تركيا اليوم - 2/16/2026 10:09:57 AM - GMT (+3 )
أثارت قصة تسوق جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت شابة عن دفعها 900 ليرة تركية مقابل ثلاث قطع شوكولاتة مزينة برسومات ألعاب، بسعر 300 ليرة للقطعة الواحدة.
وقالت الشابة إنها صُدمت عند وصولها إلى صندوق الدفع، موضحة: “كنت مذهولة تماماً. سألت كيف وصلت الفاتورة إلى 1160 ليرة تركية؟ فأخبروني أن سعر القطعة الواحدة 300 ليرة”. وأضافت أنها لم تتمكن من إعادة المنتجات بسبب معاناتها من القلق الاجتماعي، ما جعلها تشعر بالحرج من الاعتراض أو التراجع عن الشراء.
القصة انتشرت بسرعة، وأثارت تفاعلاً واسعاً بين المستخدمين، حيث اعتبر البعض أن السعر مبالغ فيه مقارنة بطبيعة المنتج، بينما رأى آخرون أن غياب التدقيق في الأسعار قبل الدفع هو السبب الرئيسي في مثل هذه المواقف.
كما أعاد الحادث النقاش حول ارتفاع الأسعار في الأسواق، إلى جانب تسليط الضوء على تأثير القلق الاجتماعي في مواقف الحياة اليومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعامل المباشر مع البائعين أو الاعتراض على الأسعار.
وتحوّلت الواقعة خلال ساعات إلى مادة للنقاش بين من انتقد الغلاء، ومن تعاطف مع الشابة بسبب حالتها النفسية، في وقت تتزايد فيه شكاوى المستهلكين من تفاوت الأسعار في بعض المتاجر.
إقرأ المزيد


