جي بي مورغان: التضخم يأكل ثروات المدخرين ويهدد بتسريع الركود
العربي الجديد -

قال الرئيس التنفيذي لمصرف "جي بي مورغان" الأميركي، جيمي ديمون، إن التضخم قد يدفع الاقتصاد الأميركي إلى الركود العام المقبل. في حين أن المستهلكين والشركات في حالة جيدة حالياً، ولكن هذا الوضع قد لا يستمر لفترة أطول، حسبما قال ديمون اليوم الثلاثاء في برنامج Squawk Box على قناة CNBC. وأضاف أن المستهلكين لديهم مدخرات فائضة بقيمة 1.5 تريليون دولار من برامج التحفيز الوبائي.

وقال ديمون: "إن التضخم يؤدي إلى تآكل المدخرات، وسوف تنفد المدخرات البالغة التريليون ونصف تريليون دولار في وقت ما من منتصف العام المقبل". وقال "عندما تتطلع إلى المستقبل، قد تؤدي هذه الأشياء إلى إخراج الاقتصاد الأميركي عن مساره وتسبب ركوداً معتدلاً أو قاسياً يقلق الناس بشأنه".
وبدأ الرئيس التنفيذي ديمون في إثارة مخاوف بشأن الاقتصاد في وقت سابق من هذا العام. وقال إنه كان يعد مصرفه لمواجهة إعصار اقتصادي يلوح في الأفق، ويرجع ذلك جزئياً إلى سياسة مجلس الاحتياط الفيدرالي التي بدأت بوقف برامج شراء السندات وحرب أوكرانيا.
وإضافة إلى الضغط على المقترضين، يتجه سعر الفائدة القياسي للاحتياط الفيدرالي للارتفاع إلى 5%، حسبما أشار ديمون اليوم الثلاثاء. وأضاف أن هذا المعدل "قد لا يكون كافياً" لكبح التضخم.

اقتصاد دولي

التحديثات الحية

وخلال المقابلة واسعة النطاق وصف ديمون العملات المشفرة بأنها "عرض جانبي كامل" مليء بالإجرام، وقال إن العولمة كانت في طريقها إلى الانعكاس جزئياً، حيث تتم إعادة هيكلة سلاسل التوريد وسط التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
 وتحت قيادته، أصبح مصرف "جي بي مورغان" أكبر بنك أميركي من حيث الأصول حيث نجا من الأزمة المالية لعام 2008 وما تلاها ووباء فيروس كورونا لعام 2020.

وقال ديمون في حين أن آفاق الاقتصاد قد تكون باهتة، فإن الصناعة المصرفية ستكون قادرة على تحمل دورة من حالات التخلف عن سداد القروض المرتفعة. وأضاف: "يعود ذلك جزئياً إلى متطلبات رأس المال الجديدة المفروضة على الصناعة بعد أزمة عام 2008". وذكر ديمون أن: "النظام المصرفي الأميركي سليم بشكل لا يصدق بمليون طريقة مختلفة".
 



إقرأ المزيد