تركيا اليوم - 10/23/2026 1:37:38 PM - GMT (+3 )
أثارت قضية مرتبطة بواقعة يُقال إنها حدثت داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة جدلًا واسعًا، بعدما كشفت تقارير عن اتهام عاملَي نظافة بنغلاديشيين بارتكاب سلوك مخالف للآداب، إلى جانب اتهام رجل هندي بتصوير الواقعة سرًا ومحاولة ابتزاز إحدى المتهمتين باستخدام التسجيل.
وتأتي هذه التفاصيل لتضع علامات استفهام حول الرواية التي انتشرت سابقًا، والتي زعمت أن السلطات السعودية أعدمت زوجين لمجرد تبادلهما القبلات أثناء أداء العمرة. فبحسب التقارير المنشورة، كان الشخصان يعملان في المسجد الحرام، ولم يكونا زوجين يؤديان مناسك العمرة.
كيف بدأت القضية؟
تعود أحداث القضية، وفق الرواية المنشورة، إلى مايو/أيار 2023، حين وُجهت اتهامات إلى نذر الإسلام وسيتي أختار على خلفية تصرف قيل إنه وقع في منطقة معزولة قرب أحد مداخل المسجد الحرام.
لكن الواقعة لم تبقَ محصورة في الاتهامات الموجهة إلى العاملين، إذ ظهر طرف ثالث في القضية، بعدما أقدم مواطن هندي يعمل في مجال الحراسة على تسجيل ما حدث بهاتفه المحمول دون علمهما.
تصوير سري تطور إلى قضية ابتزاز
تشير التقارير إلى أن الرجل الذي صوّر الواقعة حاول استخدام التسجيل للضغط على المرأة والحصول على ما يريده منها، وعندما رفضت، نشر الفيديو، الأمر الذي أدى إلى كشف القضية وإبلاغ السلطات عنها.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الملف، أُلقي القبض على الأشخاص الثلاثة في أغسطس/آب 2023، وبدأت الإجراءات القضائية للنظر في الاتهامات المرتبطة بالواقعة والتسجيل السري والابتزاز.
تقارير عن أحكام بالإعدام والسجن
تذكر الرواية المنشورة أن المحاكمة انتهت بصدور حكم بالإعدام بحق العاملين البنغلاديشيين، بينما صدر حكم بالسجن لمدة 20 عامًا بحق المتهم الهندي على خلفية اتهامه بالتصوير والابتزاز.
وأعادت هذه الأحكام، وفق التقارير، تسليط الضوء على خطورة القضية وحساسية الاتهامات المرتبطة بوقوع الحادثة داخل المسجد الحرام.
ومع ذلك، فإن تداول هذه التفاصيل لا يغني عن التحقق من البيانات القضائية الرسمية، خصوصًا فيما يتعلق بصيغة الأحكام النهائية وأسبابها. لذلك، لا ينبغي التعامل مع جميع التفاصيل المنشورة باعتبارها مؤكدة بصورة مستقلة، كما لا يصح اختزال القضية في رواية إعدام زوجين لمجرد التقبيل أثناء العمرة.
إقرأ المزيد


