تركيا اليوم - 10/11/2026 3:42:55 PM - GMT (+3 )
صعّدت جماعة الحوثيين في اليمن من تهديداتها تجاه السعودية، بعدما حذرت شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من استخدام المطارات والأجواء السعودية، وذلك عقب هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأفادت التقارير الواردة بشأنه بسقوط قتلى وجرحى.
وقالت الجماعة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس» اليوم الأحد، إن المطارات والأجواء السعودية معرضة للاستهداف، ودعت شركات الطيران والعاملين والمسافرين إلى أخذ تحذيراتها على محمل الجد. واستثنى البيان مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة من التحذير.
ويأتي هذا التصعيد بعد الهجوم الذي استهدف مطار الرياض يوم السبت، والذي ذكر النص الوارد عن وكالة رويترز أنه أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. ونظراً إلى خطورة هذه الحصيلة، ينبغي التحقق منها عبر تحديثات رويترز والبيانات الرسمية السعودية قبل اعتمادها نهائياً في النشر.
وتشهد المنطقة تصاعداً في المواجهة بين الحوثيين، المدعومين من إيران، والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على حركة الطيران والمنشآت الحيوية.
وفي سياق متصل، هددت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين بالرد على أي تحرك عسكري سعودي جديد في اليمن، مؤكدة أن طبيعة الرد، وفق بيانها، ستعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل. كما دعت الرياض إلى وقف تدخلها العسكري، محذرة من أن استمرار العمليات قد يقود إلى مزيد من التصعيد.
وتشير التطورات الأخيرة إلى ارتفاع مستوى التوتر بين الطرفين، بعدما تحدثت تقارير عن تكثيف السعودية عملياتها العسكرية ضد الحوثيين ودعمها تحركات للقوات الحكومية اليمنية، عقب سيطرة الجماعة على مواقع ذات أهمية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر.
وعلى الصعيد الإقليمي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب التقرير الوارد، إن واشنطن تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين. ويأتي ذلك في ظل اتساع نطاق المواجهة المرتبطة بالتوترات مع إيران، والتي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما أورده التقرير.
كما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، فيما أفاد باعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية يوم الأحد، في تطورات تزيد المخاوف بشأن سلامة المطارات والمنشآت الحيوية في المملكة.
ورغم التطورات الأمنية، كان من المقرر انطلاق مؤتمر البترول العالمي في الرياض يوم الأحد، على أن تستمر فعالياته خمسة أيام في مركز مؤتمرات يقع على مسافة تقارب عشرة كيلومترات من المطار. ووفقاً للتلفزيون السعودي الرسمي، أكد أكثر من 70 وزيراً و300 مسؤول تنفيذي وممثلون عن أكثر من 25 منظمة دولية معنية بالطاقة حضورهم.
وتبقى تداعيات هجوم مطار الرياض والتحذيرات الحوثية مرهونة بمسار التصعيد خلال الأيام المقبلة، وسط مخاوف من انعكاس المواجهة على سلامة المسافرين وحركة الطيران وأمن المنشآت الحيوية في المنطقة.
إقرأ المزيد


