سكاي نيوز عربية - 9/4/2026 12:44:46 PM - GMT (+3 )
وأوضحت اللجنة أن شخصا واحدا نقل يوم الخميس، بينما نقل 4 آخرون الجمعة.
وأشارت اللجنة إلى أن عائلات كثيرة في لبنان لا تزال تنتظر إجابات بشأن مصير أحبائها، الذين قد يكونون محتجزين أو متوفين أو لا يزال مصيرهم مجهولا.
وقالت إن فرقها لم تتمكن، منذ أكتوبر 2023، من الوصول إلى المحتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية، بمن فيهم المواطنون اللبنانيون.
وجددت مطالبتها بالحصول على معلومات عن المحتجزين على خلفية النزاع والسماح لفرقها بالوصول إليهم، مؤكدة مواصلة الحوار مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف عملها في أماكن الاحتجاز.
عون يشيد بجهود الإفراج
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن شكره للولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب والجهات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على الجهود التي أدت إلى الإفراج عن الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين لدى إسرائيل.
وقال عون إن الخطوة تؤكد أهمية استكمال الإجراءات الواردة في "إطار العمل الثلاثي"، وصولا إلى استعادة السيادة اللبنانية كاملة، وعدم بقاء أي جزء من الأراضي أو أي مواطن لبناني خارج سلطة الدولة.
والخميس، أعلنت إسرائيل، الإفراج عن 5 لبنانيين احتجزهم الجيش الإسرائيلي في مناطق يسيطر عليها جنوبي لبنان.
وفي السياق ذاته، نقلت مراسلة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر عسكري لبناني، قوله إن الصليب الأحمر الدولي تلقى اتصالا من الجانب الإسرائيلي يفيد أنه سيسلم 4 أسرى لبنانيين آخرين.
و"تم التأكيد أنه في حال جهوزية التسليم قبل الساعة السادسة مساء فسيتم اليوم، أما في حال تأخر التسليم لما بعد الساعة السادسة فسيتم تأجيل التسليم إلى الغد".
وأوضح مكتب نتنياهو أن قرار تسليم الأسرى جاء في إطار مفاوضات مع لبنان تتضمن جهودا لتحديد أماكن رفات قيادات من الطائفة اليهودية في لبنان، قال المكتب إنهم اختطفوا وقتلوا على أيدي تنظيمات مسلحة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
وأضاف المكتب أن نتنياهو وجه بالعمل على تحديد أماكن الرفات واستعادتها، مشيرا إلى أنه "يتابع القضية منذ عمله سفيرا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة".
وشهدت الأشهر الأخيرة عمليات لبنانية وإسرائيلية للبحث عن الرفات، تضمنت أنشطة ميدانية، من دون الكشف عن طبيعتها أو نتائجها.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "التحقيقات لم تثبت انتماء المفرج عنهم إلى أي تنظيم أو مشاركتهم في أعمال مسلحة"، مؤكدا "عدم وجود مبرر لاستمرار احتجازهم في إسرائيل".
وأوضح مكتب نتنياهو أن قرار تسليم الأسرى جاء في إطار مفاوضات مع لبنان تتضمن جهودا لتحديد أماكن رفات قيادات من الطائفة اليهودية في لبنان، قال المكتب إنهم اختطفوا وقتلوا على أيدي تنظيمات مسلحة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
إقرأ المزيد


