من بينها "ناسا" ومجلس الشيوخ.. مسؤولون أمريكيون: قراصنة صينيون استهدفوا وكالات حكومية
موقع سي ان ان بالعربية -

(CNN)-- كشف مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، عن حملة صينية كبرى يُزعم أنها للتجسس الإلكتروني، ويقولون إنها اخترقت العديد من الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وكالة "ناسا"، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، ووزارتي العدل والطاقة، ومجلس الشيوخ الأمريكي.

ويُزعم أن قراصنةً تابعين للجيش وأجهزة الاستخبارات الصينية استخدموا شركة تكنولوجيا صينية لمحاولة التستر على آثارهم، واختراق الشبكات المستهدفة، وزيادة كفاءة هجماتهم. ووفقاً لوزارة العدل، شملت الأهداف الأخرى شبكات عسكرية أمريكية، ومستشفيات، وشركات طاقة، ومتعهدين في قطاع الدفاع.

قد يهمك أيضاً

وسعت الوزارة، الأربعاء، إلى منع وقوع المزيد من الأضرار من خلال مصادرة ثلاثة نطاقات إنترنت تابعة للشركة الصينية. كما تعتزم الوكالات الفيدرالية إصدار تحذير إرشادي حول الأساليب التي يستخدمها القراصنة، وذلك لتمكين الشركات المتضررة من طرد المتسللين.

ولم يتضح على الفور النطاق الكامل لتأثير عملية التجسس؛ ومن المرجح أن تظل أي تقييمات يجريها المسؤولون الأمريكيون بشأن الأضرار -في إطار مكافحة التجسس- طي الكتمان لدواعٍ أمنية.

ويسلط هذا الإعلان الضوء على أحدث حلقة في سلسلة طويلة من حملات القرصنة الصينية المزعومة التي تستهدف البنية التحتية الأمريكية الحيوية، مثل محطات الطاقة والبنوك.

ولطالما كانت قضايا الأمن السيبراني مصدراً لتوترٍ كامنٍ في العلاقات الأمريكية الصينية لسنوات، إذ تتصاعد حدة هذا التوتر عند وقوع عمليات اختراق بارزة؛ ومن الأمثلة على ذلك ما حدث عام 2023، حين بدأ مسؤولون أمريكيون باتهام الصين باختراق شبكات النقل العسكري ومحطات المياه وشركات الطاقة، بهدف محتمل يتمثل في تعطيل أي رد فعل أمريكي تجاه غزو صيني محتمل لتايوان. وقد أعرب المسؤولون الأمريكيون عن استيائهم الشديد من هذه الأنشطة، مؤكدين عدم وجود أي غرض استخباراتي مشروع يبرر اختراق تلك الأهداف، في حين نفت الصين هذه الاتهامات.

وقضى مسؤولون أمريكيون وكبرى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة أشهراً من عام 2024 في معالجة تداعيات اختراق صيني مزعوم لشبكات الاتصالات؛ وقد كان المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب وزميله في الترشح جي دي فانس من بين المستهدفين.

وطلبت شبكة CNN تعليقاً من السفارة الصينية في واشنطن؛ إذ دأبت الحكومة الصينية على نفي مزاعم القرصنة الأمريكية، وتتهم في المقابل وكالات الاستخبارات الأمريكية بشن هجمات سيبرانية.



إقرأ المزيد