48 ساعة بين الأمواج.. ناج وحيد ومدينة تونسية تنتظر 14 مفقودا
سكاي نيوز عربية -

وتجري قوات خفر السواحل والجيش والحماية المدنية، مدعومة بطائرتي هليكوبتر، عمليات البحث عن المفقودين.

وقال رئيس منظمة معنية بحقوق المهاجرين، السبت، إن مركبا للمهاجرين أبحر في وقت مبكر من يوم الخميس الماضي، وعلى متنه 15 شخصا، معظمهم من الشبان، قبل أن يغرق قبالة السواحل التونسية، مضيفًا أنه لم يتسن إنقاذ سوى شخص واحد حتى الآن.

وقال الناجي الوحيد إن الأمواج ظلت تتقاذفه لمدة 48 ساعة قبل أن تنقذه سفينة تجارية.

وأبلغ مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، رويترز، السبت، بأن من بين الركاب سبعة أفراد من عائلة واحدة، إضافة إلى رجل وزوجته الحامل.

وجميع المهاجرين من مدينة بن قردان في جنوب شرق تونس، التي سادتها حالة من الحزن والغضب. واحتج عشرات الشبان في ساعة متأخرة من الليل، مطالبين بتسريع عمليات البحث، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ويُعد مسار وسط البحر المتوسط، انطلاقا من سواحل شمال إفريقيا، أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم وأكثرها إزهاقًا للأرواح، إذ يستخدمه المهاجرون القادمون من أفريقيا والشرق الأوسط سعيا للوصول إلى أوروبا، غالبا في قوارب مكتظة أو غير صالحة للإبحار.

وأصدرت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، وعشرات المنظمات الحقوقية والإنسانية الأخرى، بيانًا الشهر الماضي، قالت فيه إن اتفاقية الهجرة بين تونس والاتحاد الأوروبي زادت الانتهاكات الجسيمة بحق المهاجرين وطالبي اللجوء في تونس.

ودعت هذه المنظمات الاتحاد الأوروبي إلى تعليق تمويل أنشطة الهجرة ومراقبة الحدود التي تشارك فيها قوات الأمن التونسية.



إقرأ المزيد