سكاي نيوز عربية - 8/20/2026 9:34:39 PM - GMT (+3 )
وصفع الشرطي، الموقوف رغم تحذيرات عائلته ومسؤولي المخفر من حالته، مما أدى إلى وفاته متأثرا بنزيف دماغي، في قضية أعادت إلى الأذهان انتهاكات عهد الأسد وأثارت غضبا واسعا في سوريا.
فارق محمد غميرة (29 عاما)، الأب لطفلين والمتطوع السابق في "الخوذ البيضاء"، الحياة الأحد الماضي في مشفى اللاذقية، بعد ساعات من الإفراج عنه من مخفر شرطة الحفة، حيث كان محتجزا بتهمة سرقة.
وكشف تحقيق وزار الداخلية السورية أن المحقق أحمد جواد صفعه، رغم إبلاغه بوضعه الصحي، وأُحيل جواد إلى النيابة، وأوقف 7 عناصر من المخفر، مع التوسع في التحقيق مع رئيس المخفر ومحقق آخر.
وخلص الفريق الطبي إلى أن الوفاة نجمت عن نزيف في الدماغ والجهاز الهضمي نتيجة الضرب، فيما لم يسجل التقرير الرسمي الحالة الطبية للموقوف.
أثارت الحادثة موجة سخط شعبي واسعة، وطالبت منظمات حقوقية بتحقيق مستقل، في وقت تواصل فيه تقارير الأمم المتحدة توثيق انتهاكات في مراكز الاحتجاز السورية حتى بعد سقوط الأسد، رغم تعهد السلطات الجديدة بفتح عهد جديد وحماية حقوق الإنسان.
وأقرت وزارة الداخلية السورية بـ"قصور وإخفاقات" وتعهدت بمحاسبة المتورطين، مؤكدة أن بناء دولة القانون يبدأ بمحاسبة المخطئين.
إقرأ المزيد


