تركيا اليوم - 7/14/2026 5:12:24 PM - GMT (+3 )
دعا وزير داخلية ولاية هيسن الألمانية، رومان بوزيك، إلى تسريع عودة السوريين إلى بلادهم من خلال توسيع برامج العودة الطوعية وتقديم حوافز مالية للعائدين، إلى جانب زيادة عمليات الترحيل إلى سوريا خلال السنوات المقبلة.
وقال بوزيك، المنتمي إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إنه يتصور مستقبلاً تنظيم عدة رحلات ترحيل مستأجرة شهرياً من ألمانيا إلى سوريا، على غرار الخطط التي أعلنتها الحكومة الألمانية سابقاً بشأن الترحيل إلى أفغانستان.
مقترح بمنح العائدين 10 آلاف يوروواقترح الوزير تقديم مكافآت مالية للسوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم، على أن تصل قيمة الدعم إلى 10 آلاف يورو كحد أقصى للشخص الواحد.
وأوضح أن هذه المبالغ قد تساعد العائدين على بدء مشاريع صغيرة أو المساهمة في جهود إعادة الإعمار داخل سوريا، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تكون أقل تكلفة على المدى البعيد مقارنة باستمرار دفع المساعدات الاجتماعية.
وأضاف أن رفع قيمة الدعم إلى مبالغ أكبر قد يؤدي إلى سوء استخدام البرنامج، معتبراً أن سقف 10 آلاف يورو يمثل حداً مناسباً لتحقيق الهدف المطلوب.
أولوية لترحيل المدانين والمصنفين كخطر أمنيوشدد بوزيك على ضرورة التمييز بين السوريين المقيمين في ألمانيا وفق أوضاعهم القانونية ومستوى اندماجهم في المجتمع.
وأشار إلى أن أصحاب المهن الحيوية، مثل الأطباء والممرضين، إضافة إلى الحاصلين على الجنسية الألمانية أو الإقامة الدائمة، يمكنهم الاستمرار في البقاء داخل ألمانيا، بينما يجب إعطاء الأولوية لترحيل المدانين بجرائم والأشخاص الذين تعتبرهم السلطات تهديداً للأمن العام.
الكشف عن متوسط عدد السكان في سوريا خلال 2026
كما اعتبر أن السوريين غير الحاصلين على إقامة دائمة والذين يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الاجتماعية قد يواجهون مستقبلاً ضغوطاً متزايدة للعودة إلى بلادهم، خاصة مع تزايد الأعباء المالية على أنظمة الرعاية الاجتماعية الألمانية.
رحلات ترحيل إلى سورياوأشار الوزير إلى أن ألمانيا نفذت خلال الفترة الماضية عمليات ترحيل محدودة إلى سوريا شملت أشخاصاً مدانين بجرائم، مؤكداً أن الهدف على المدى الطويل يتمثل في الوصول إلى آلية ترحيل منتظمة ومنظمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه النقاش داخل ألمانيا بشأن سياسات اللجوء والهجرة ومستقبل اللاجئين السوريين، في ظل التغيرات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
إقرأ المزيد


