بدعم تركي ومصري وقطري.. واشنطن تبدأ رسمياً عملية “نزع السلاح” في قطاع غزة
تركيا اليوم -

في إعلان تاريخي يحمل توقيعه الخاص، دشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة 16 يناير 2026، ما وصفه بـ”المرحلة الثانية” لإنهاء الحرب في قطاع غزة، معلناً عن تأسيس كيان دولي جديد تحت مسمى “مجلس السلام”، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم ملامح المنطقة بدعم إقليمي بارز.

إليك السردية الكاملة لخطة ترامب الجديدة لغزة:

“مجلس السلام الأكبر في التاريخ”

عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وبلهجته الواثقة المعتادة، أعلن ترامب ولادة “مجلس السلام”، مؤكداً أن أعضاءه سيُعلنون قريباً، لكنه استبق الإعلان بوصف المجلس بأنه سيكون “الأكبر والأكثر شهرة على الإطلاق”. واعتبر ترامب أن العالم تجاوز المرحلة الأولى (وقف القتال وتدفق المساعدات) ليدخل رسمياً في مرحلة الحل السياسي والأمني الجذري.

نزع السلاح.. تركيا ومصر وقطر في الواجهة

أبرز ما جاء في إعلان ترامب هو المباشرة الفورية في عملية “نزع سلاح المنطقة”، وهي المهمة التي حدد معالمها بوضوح: “تسليم حماس لجميع أسلحتها وتدمير كل نفق في غزة”.

ولتحقيق هذا الهدف الطموح، شدد ترامب على دور محوري لثلاث قوى إقليمية، قائلاً إن العملية ستتم بدعم مباشر من تركيا، ومصر، وقطر. ويمثل ذكر تركيا في هذا السياق تفصيلاً جوهرياً يعكس رغبة واشنطن في إشراك القوى الوازنة لضمان استدامة الاتفاق الأمني.

دعم “حكومة التكنوقراط” الفلسطينية

على الصعيد الإداري، أعلن ترامب دعمه الكامل للقيادة الفلسطينية المؤقتة المشكلة حديثاً، والمعروفة بـ “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”. ووصف هؤلاء القادة بأنهم “تكنوقراط ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي”، مشيراً إلى أنهم سيتولون زمام الأمور خلال المرحلة الانتقالية تحت إشراف دولي وتنسيق مع مجلس السلام.

“لقد حان الوقت!”

ختم ترامب بيانه بعبارته الشهيرة التي أصبحت شعاراً للمرحلة: “لقد حان الوقت!”، مؤكداً أن معاناة سكان قطاع غزة يجب أن تنتهي الآن عبر هذا الحل الشامل الذي يجمع بين تجريد الفصائل من السلاح وبين الإدارة المدنية الجديدة.



إقرأ المزيد