بعد 30 أيلول.. قوات أميركية في بغداد هذه مهمتها
هذا اليوم -

شفق نيوز- بغداد

أكد رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، يوم الأحد، أن قوات أميركية ستبقى في العراق لحماية السفارة الأميركية والبعثات الدبلوماسية والمصالح الأميركية، مشيراً إلى أن ذلك يختلف عن وجود التحالف الدولي.

وقال الأعرجي، لوكالة شفق نيوز، إن العراق اتفق مع الولايات المتحدة على أن يكون 30 أيلول/سبتمبر موعداً لانسحاب قوات التحالف الدولي، لكن البعض، لا يميز بين وجود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وانسحابه، وبين الوجود الأميركي المخصص لحماية السفارة والبعثات الدبلوماسية والمصالح الأميركية.

وأوضح أن هناك فرقاً بين وجود التحالف الدولي بقيادة الأميركيين وانسحابهم، وبين وجود الأميركي لحماية البعثات الدبلوماسية في العراق.

وفي ما يتعلق بملف السلاح، أكد الأعرجي أن "قرار تنظيم السلاح هو قرار عراقي"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يتم في يوم واحد"، وإنما يحتاج إلى فترة زمنية وحوار مع الفصائل المسلحة.

وفي وقت سابق من اليوم، أكد الباحث في معهد واشنطن والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، أندرو تابلر، لوكالة شفق نيوز، أن بعض القوات الأميركية ستبقى بعد 30 أيلول الجاري، لحماية السفارة في بغداد، والقنصلية بمدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان.

ويوم 30 أيلول/ سبتمبر 2026، هو موعد إنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق، وهو ما تستخدمه بعض الفصائل أساساً لربط مستقبل سلاحها بانسحاب القوات الأجنبية.

ويعد ملف الفصائل المسلحة من أكثر الملفات حساسية أمام الحكومة العراقية، مع اقتراب موعد 30 أيلول/ سبتمبر الذي حددته القوى السياسية الرئيسية سقفاً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، قبل أن تتراجع وتؤكد أن لا موعد محدداً لحصر السلاح على لسان المستشار الأمني، قاسم الأعرجي.



إقرأ المزيد