بدعم أوروبي.. الأنبار تطلق مشروع "بيتي" لإسكان العوائل العائدة
هذا اليوم -

شفق نيوز- الأنبار

أعلنت محافظة الأنبار، يوم الخميس، وضعحجر الأساس لمشروع "بيتي"، المموّل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة معمؤسسات الأمم المتحدة، وبالتنسيق مع الحكومة المحلية ووزارات التخطيط والإعماروالإسكان والهجرة، بهدف توفير السكن للعوائل العائدة التي لا تمتلك مساكن أو تضررتمنازلها خلال العمليات الإرهابية.

وقال محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس،خلال مؤتمر حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "الأنبار تتحدث دائماً عن التكاملفي العمل مع الوزارات الحكومية والشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبيوالأمم المتحدة والوكالات والمنظمات الدولية، التي ساعدت المحافظة كثيراً في مرحلةالتعافي بعد الحرب، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة الاستقرار".

وأضاف أن "طموح المحافظة يتمثلاليوم في البناء والتنمية وتحقيق الازدهار المستدام"، مشيراً إلى أن"الأنبار تحتاج إلى الكثير من المشاريع في مختلف القطاعات، نظراً لخصوصيتهاالجغرافية والأمنية واحتياجاتها المتعلقة بتمكين المجتمع".

وأوضح الدبوس أن "المحافظة تحتاجإلى شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في الكثير من الملفاتوالقطاعات، ولا سيما الاستثمار المستدام، خصوصاً أن الأنبار تمتلك مقومات واعدةللنجاح، من موارد طبيعية تحت الأرض وعقول وموارد بشرية فوق الأرض"، مؤكداًأهمية "تمكين هذه الموارد وتعزيز الاستقرار المجتمعي والسلم الأهلي".

وبيّن أن "مشروع بيتي يمثلانطلاقة وحاجة أساسية للعوائل العائدة، التي نعمل منذ فترة ليست بالقصيرة علىدمجها في المجتمع وتمكينها"، مؤكداً أن "المشروع لن يكون الأخير ضمنطموح المحافظة لتعزيز الشراكة الدولية وتوفير بيئة وسكن للعوائل التي لا تمتلكمساكن أو تضررت منازلها بسبب العمليات الإرهابية".

وفي ملف المشاريع الكبرى، قال الدبوسإن "المحافظة ماضية مع الجانب البريطاني في استكمال مشروع المطار للمرحلتينالثانية والثالثة، ومن ثم استثماره بالشكل الصحيح من خلال شركات متخصصة".

وبشأن طريق الحج البري، أوضح أن"المحافظة حصلت على موافقة رئيس مجلس الوزراء للمضي بالمشروع، نظراً لأهميتهالاستراتيجية والأمنية والخدمية والاقتصادية".

من جهته، قال مدير قسم المشاريع فيبعثة الاتحاد الأوروبي ڤيم ريمبا، إن "الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبيةوالحكومة العراقية والحكومة المحلية في الأنبار لا تقتصر على مشروع بيتي، بل تشملالعديد من المشاريع، وقد سبق أن جرت تفاهمات وتعاون مع الوزارات المعنية، ومنهاالإعمار والإسكان والتخطيط والهجرة والمهجرين والتجارة".

وأضاف أن "مشروع بيتي لا يمثل سوىخطوة أولى، وهناك خطوات مستقبلية وطموح لتكرار هذه التجربة في محافظات أخرى،والاستفادة من الدروس المستخلصة منها"، مؤكداً أن "الاتحاد الأوروبيمنفتح دائماً على التعاون مع العراق، باعتباره شريكاً حقيقياً واستراتيجياً فيالعديد من المجالات".

وأوضح أن "المشروع سيسهم فيمعالجة مشكلات عدد من العوائل النازحة من المحافظة والعائدة إليها"، لافتاًإلى أن "هناك فرصاً مهمة للتعلم من تجربة المشروع وتطويرها مستقبلاً".

وفي ما يتعلق بالأزمة الحاليةوانعكاساتها على العراق، قال ريمبا إن "الأزمة الحالية وما يرتبط بمضيق هرمزمن تداعيات لا ينبغي أن تُعد نقطة نهاية للعراق، الذي يتمتع بموقع استراتيجي ويوفرفرصاً استثمارية كبيرة".

وأشار إلى أن "المنتدى الاقتصاديسيُعقد في بداية شهر تشرين الأول المقبل، وسيشهد مشاركة عدد من الشركات والقطاعالخاص الأوروبي الطامح إلى القدوم للعراق"، مبيناً أن "هناك رغبةوطموحاً كبيرين لدى دول الاتحاد الأوروبي وشركات القطاع الخاص لعقد شراكات حقيقيةمع العراق".

وكشف عن "وجود عدد من المقترحاتمع وزارة التجارة العراقية لعقد شراكات في المجالات الاقتصادية والتجارية، بمايعزز التعاون بين الجانبين".



إقرأ المزيد