هذا اليوم - 8/17/2026 5:03:40 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- بغداد
طالب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الاثنين، وزارة النفط بإيجاد حلول عاجلة لتداعيات أزمة تصدير النفط، مؤكداً أنه يريد رؤية نتائج ملموسة خلال أسبوع، ومشدداً على أن كل برميل نفط لا يُباع يمثل تأخيراً في الرواتب أو الخدمات العامة وخسارة لخزينة الدولة.
وقال الزيدي في حديث خلال اجتماعه بوزارة النفط، اليوم، اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن "الاعذار كثيرة، لكن لا يجوز أن نبقى نتعذر، يجب أن نلقى الحلول، يجب أن توجد الحلول".
وأضاف: "اليوم كل برميل لا يباع هو تأخير راتب أو خدمة عامة أو خسارة لخزينة الدولة".
وتابع: "الانتظار ليس استراتيجية، الانتظار هو استسلام مؤجل"، مؤكداً: "نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب إدارة أزمة كأنها فرصة".
وقال الزيدي: "أنا بطبعي أن المشكلة أحب تحويلها إلى فرصة"، مشيراً إلى وجود "فرص كبيرة" أمام الوزارة، وأن المسؤول "يتحمل مسؤوليته".
وأكد أن على الحكومة التزامات، وأن جزءاً كبيراً من هذه الالتزامات يقع على عاتق الدولة ووزارة النفط، موضحاً أن معظم موازنة وزارة المالية هي إيرادات نفطية.
وشدد الزيدي على ضرورة تقديم حلول ونتائج، قائلاً: "أريد حلولاً ولا أقبل أن أسمع الأعذار، وأريد نتائج"، مضيفاً: "النتائج أريد أن نلمسها في الأسبوع القادم".
وكان الزيدي قد ترأس، اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط، بحضور وزيري المالية والنفط ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء والوكلاء والمديرين العامين في جميع دوائر وتشكيلات الوزارة، لمناقشة تداعيات أزمة مضيق هرمز وتراجع معدلات تصدير النفط العراقي.
وبحث الاجتماع الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى ضمان انسيابية تصدير النفط وزيادة القدرات التصديرية، وتعزيز منافذ التصدير البديلة، فيما وجّه الزيدي بتأهيل وتطوير أنابيب نقل النفط والتعاقد مع الشركات العالمية لتسويق وبيع النفط العراقي، فضلاً عن أن يكون عمل الشركات النفطية على مدار 24 ساعة لضمان استدامة الإنتاج والتصدير وزيادة معدلاتهما.
إقرأ المزيد


