هذا اليوم - 8/2/2026 1:33:58 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- السليمانية
طالب سائقو سيارات الأجرة والباصات في محافظة السليمانية، يوم الأحد،بإيجاد حلول عاجلة لأزمة ارتفاع أسعار الوقود وآلية توزيعه، مؤكدين أن استمرارالأزمة ينعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية ويزيد الأعباء الاقتصادية على المواطنين،لاسيما مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد.
وقال ممثل سواق الأجرة في السليمانية، كوسلان رشيد، خلال مؤتمر صحفيحضرته وكالة شفق نيوز، إن ارتفاع أسعار الوقود وسوء آلية توزيعه أثرا بشكل مباشرعلى دخل سائقي سيارات الأجرة والباصات، مبيناً أن تداعيات ذلك تمتد إلى المواطنينالذين يتحملون بدورهم كلفة النقل في ظل الأزمة المالية وتأخر صرف الرواتب.
وأضاف أن السائقين قدموا مذكرة رسمية إلى نقابة النقل في السليمانية،أكدوا فيها أن غلاء الوقود جعل مهنة قيادة سيارات الأجرة أكثر صعوبة، وفاقمالأعباء المعيشية على السائقين، مشيراً إلى أن الأزمة تركت آثاراً اقتصادية ونفسيةعلى العاملين في القطاع.
وأوضح رشيد، أن المذكرة تضمنت ثلاث مطالب رئيسية، أولها إعادة النظربآلية عمل عداد سيارات الأجرة (التاكسي ميتر)، مبيناً أن احتساب الأجرة الحاليةبواقع 300 دينار لكل كيلومتر لا يراعي طبيعة الازدحامات المرورية داخل المدينة،الأمر الذي يتسبب بخسائر مالية للسائقين، مطالباً بوضع آلية تحقق التوازن بينمصلحة السائق والراكب.
كما طالب السائقون، بحسب رشيد، بتخفيض سعر لتر البنزين إلى 450ديناراً أسوة بمحافظات وسط وجنوب العراق، إلى جانب زيادة عدد المحطات الحكوميةالمخصصة لتجهيز الوقود إلى ست محطات، مع تخصيص محطتين منها حصراً لسيارات الأجرةوالباصات، بما يسهم في تقليل الزخم وطوابير الانتظار ويخفف الأعباء اليومية عنالسائقين.
من جانبه، قال رئيس نقابة السواق في السليمانية، ازاد أحمد، خلالالمؤتمر، إن النقابة خاطبت قائممقامية قضاء السليمانية، التي رفعت الطلب إلىمحافظة السليمانية، ومنها إلى وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان،موضحاً أن الوزارة وافقت على تخصيص محطة وقود حكومية خاصة بسيارات الأجرةوالباصات.
وأشار إلى أن المحطة ستباشر عملها اعتباراً من يوم غد، في خطوة تهدفإلى معالجة جزء من المشكلات التي يواجهها سائقو سيارات الأجرة والباصات فيالمحافظة.
وتشهد محافظة السليمانية منذ أسابيع أزمة متصاعدة في ملف الوقود، بعدالارتفاع الملحوظ في أسعار البنزين، بالتزامن مع شكاوى من محدودية الكمياتالمتوفرة في المحطات الحكومية وطول فترات الانتظار، ما دفع شريحة واسعة منالسائقين إلى الاعتماد على الوقود التجاري الأعلى سعراً.
ويؤكد العاملون في قطاع النقلأن الأزمة رفعت كلفة التشغيل وقلصت دخولهم، فيما يخشى مواطنون من انعكاسها علىأجور النقل مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، في وقت ما تزال فيه الأزمةالمالية في إقليم كوردستان وتأخر صرف الرواتب تلقي بظلالها على الأوضاع المعيشيةوالاقتصادية.
إقرأ المزيد


