هذا اليوم - 5/21/2026 1:06:51 AM - GMT (+3 )
بابل – واع
أكد محافظ بابل علي تركي، ان الإشكال الذي حصل خلال المباشرة بمشروع جسر الجنسية في المحافظة ناتج عن سوء فهم، فيما اشار الى تلقيه اعتذارا من رئيس أركان الحشد الشعبي (أبو فدك) بشأن الحادثة.
وقال تركي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "محافظة بابل تمتلك جسرا واحدا فقط وهو جسر المحافظة، لذلك تم اعداد مشروع جديد تحت مسمى (جسر الجنسية) مع مقتربات بعرض 80 مترا لخدمة أهالي المحافظة ".
وأضاف، أن "الحكومة المحلية اجرت منذ اكثر من شهرين العديد من المباحثات والوساطات مع المتواجدين في موقع المشروع من أجل اخلائه وتسليمه الى مقر المهندس المقيم تمهيداً للمباشرة بتنفيذ المشروع الحيوي"، مبينا أن "مخططات المشروع وتصاميمه تم عرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاطلاع المواطنين على تفاصيل المشروع".
وأوضح، أن "وفدا من المحافظة برفقة دائرة الطرق والجسور توجه إلى الموقع لتسليمه الى الشركة المنفذة، الا ان ما حدث لا يمكن تبريره"، لافتاً إلى أن “رئيس أركان الحشد الشعبي أبو فدك أجرى اتصالا وقدم اعتذاره عما حصل من تجاوز على السلطة المحلية، مع تقديم ضمانات بعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، فضلا عن سحب القطعات من المناطق المدنية والمباشرة بتسليم ارض المشروع للشركة".
من جانبه، قال عضو مجلس محافظة بابل مهند العنزي، لـ(واع)، ان "المحافظ كان برفقة فريق عمل للمباشرة بتنفيذ مشروع استراتيجي يربط جانبي بابل، وخلال تواجده في الموقع حصل سجال بسيط مع قوة صغيرة تابعة لهيئة الحشد الشعبي كانت موجودة في المكان".
وأضاف، أن "الموقع كان قد استخدم خلال ازمة كورونا كمعمل للأوكسجين من قبل هندسة الحشد الشعبي، وبعد انتهاء الازمة بقيت فيه مجموعة محدودة من العناصر"، مشيراً الى ان "مجلس المحافظة عقد جلسة بهذا الشأن، وتم التواصل مع هيئة الأركان وهيئة الحشد الشعبي اللتين اكدتا إخلاء الموقع بأسرع وقت ممكن لكونه مخصصا لمشروع خدمي".
وأشار العنزي الى ان "مجلس المحافظة طالب بتقديم اعتذار للمحافظ، وقرر تعليق عضويته لمدة ثلاثة أيام احتجاجا على ما وصفه بالإساءة غير المتعمدة"، مؤكدا ان "الاشكال تم حله، والامور تسير بصورة طبيعية حاليا".
إقرأ المزيد


