هذا اليوم - 5/17/2026 6:40:32 PM - GMT (+3 )
شفقنيوز- السليمانية
أعلنتجبهة دعم غربي كوردستان (المناطق ذات الأغلبية الكوردية في سوريا)، يوم الأحد،دعمها لوحدات حماية الشعب "YPG"، متهمة الحكومة السورية المؤقتةبالتنصل من تنفيذ الاتفاق المبرم مع الكورد، ومطالبة بالاعتراف الرسمي بالحقوقالثقافية والثقافية والتعليمية للشعب الكوردي.
جاءذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في ممثلية الإدارة الذاتية لغربي كوردستان بمدينةالسليمانية، وحضرته وكالة شفق نيوز، حيث قرأت عضوة جبهة دعم غربي كوردستان، روبارأحمد، بياناً باسم الجبهة.
وقالتأحمد، إن "حق اللغة والثقافة يعد من أبسط المبادئ الأساسية التي نص عليهاالإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، مشيرة إلى أن منظمة UNESCO حددت منذ عام 1999 يوم21 شباط/ فبراير يوماً عالمياً للغة الأم، قبل أن تعتمد الأمم المتحدة هذا اليومرسمياً اعتباراً من عام 2000، ويتم إحياء المناسبة سنوياً من خلال فعاليات وأنشطةتهدف إلى حماية اللغات الأم وتعزيزها.
وأضافتأن "هذه الحقوق أُقرت في جنوب كوردستان (إقليم كوردستان في العراق) منذ عام1970 ضمن الدستور والقوانين، إلا أنها ما تزال تواجه الكثير من العراقيل"،لافتة إلى أن "اللغة الكوردية في المناطق الكوردية خارج إقليم كوردستان لاتزال معرضة للتهديد، رغم النص الدستوري الذي يؤكد مساواتها باللغة العربية داخلالمؤسسات الرسمية العراقية، غير أن العمل بها خارج الإقليم ما يزال محدوداً، حتىداخل البرلمان العراقي".
وتابعتأن "التعليم باللغة الكوردية ما يزال محظوراً في شرق كوردستان (المناطق ذاتالأغلبية الكوردية في إيران)، فيما يقبع عدد من المعلمين والناشطين في السجونالإيرانية بسبب نشاطهم في خدمة اللغة والثقافة الكورديتين".
وأوضحتأحمد، أن "منع اللغة الكوردية واللباس الكوردي والأغاني والتراث الكورديمستمر منذ نحو قرن في شمال كوردستان (المناطق ذات الأغلبية الكوردية في تركيا)،رغم الحديث خلال أكثر من عام عن عملية سلام واتخاذ عدة خطوات بهذا الاتجاه، إلا أنأبسط الحقوق الإنسانية، وفي مقدمتها اللغة، لم تُنفذ حتى الآن".
وأشارتإلى أن "الاحتفاء باللغة الكوردية في هذا اليوم يعود أيضاً إلى صدور أول مجلةكوردية باسم (هاوار) في 15 أيار/ مايو عام 1932، والذي يُنظر إليه بوصفه يوماًحقيقياً لإحياء اللغة الكوردية التي تعرضت للحظر والتضييق لما يقارب 100 عام".
وفيما يتعلق بغربي كوردستان، أكدت أحمد أن "اتفاقاً أُبرم بين قوات سورياالديمقراطية والحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، بهدف إنهاء الصراعات ودمج القواتالكوردية ضمن الجيش السوري، مع الحفاظ على خصوصية المناطق الكوردية والقواتالكوردية، إضافة إلى إدارة المناطق الكوردية بالتنسيق مع الحكومة السورية".
وأضافتأن "الاتفاق، الذي يتألف من 14 بنداً ويجري تنفيذه تحت إشراف دولي، يتضمنبنداً خاصاً بتأمين الحقوق الثقافية والتعليمية للكورد، إلا أن الحكومة السوريةبدأت بالتراجع عن تنفيذ التزاماتها".
وأردفتأن "الحكومة السورية لا تعترف بشهادات الطلبة الذين درسوا باللغة الكوردية،كما لا توجد أي مؤشرات على تنفيذ البنود المتفق عليها، فضلاً عن محاولتها إدراجاللغة الكوردية كمادة ثانوية فقط ضمن المناهج الدراسية".
كمااتهمت الحكومة السورية بـ"التنصل من إيجاد حلول وآليات واضحة لدمج وحداتحماية الشعب (YPG)".
وأكدتأحمد أن "كل هذه التطورات تتطلب من الكورد التعامل بوعي وحذر مع المرحلةالحالية والعمل على تعزيز وحدة الصف الكوردي"، داعية الحكومة السورية إلى "العملبجدية لإنجاح عملية السلام وعدم التراجع عن بنود الاتفاق".
وفيختام البيان، دعت جبهة دعم غربي كوردستان الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنساومنظمة UNESCOإلى "الإشراف على عملية السلام في سوريا ومنع انتهاك حقوق الشعب الكوردي،والضغط على حكومة أحمد الشرع لتنفيذ الاتفاق المبرم".
إقرأ المزيد


