هذا اليوم - 4/30/2026 5:36:39 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- باريس
أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، يوم الخميس، أن حرية الصحافة في العراقاحتلت المرتبة 162 من بين 180 دولة في العالم خلال سنة 2025، متراجعة سبعة مراكزعن الترتيب السابق الذي كان 155، وذلك بسبب اندلاع النزاعات المسلحة بوتيرة متكررة.
وبحسب مؤشر حرية الصحافة، تراجعت ألمانيا ثلاثة مراكز خلال سنة 2025،لتحتل الآن المركز الرابع عشر، وأرجعت المنظمة ذلك إلى تزايد التهديدات التييواجهها الصحفيون على الإنترنت وفي الميدان.
كما أشارت إلى صعوبة ظروف العمل بسبب القضايا المثيرة للجدل، مثلتغطية الحروب في الشرق الأوسط، كسبب لتراجع تصنيفها حسب تقرير لمجلة دير شبيغلالألمانية.
وبينما تراجعت دول غربية، شهدت بلدان أخرى في المنطقة العربية تقدماملحوظاً، أهمها سوريا، إذ شهدت أكبر تحسن، حيث صعدت من المرتبة 177 إلى المرتبة141 بعد سقوط نظام الأسد.
وعلى صعيد البلدان الثلاثة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمالأفريقيا، تصدرت موريتانيا الترتيب بحلولها في المرتبة 61، تلتها قطر في المرتبة75، ثم المغرب في المرتبة 105.
أما لبنان فجاءت في المرتبة 115، في حين تراجعت إسرائيل أربعة مراكز،ويعود ذلك أساساً إلى الحرب المستمرة في غزة، لتصبح في المرتبة 116. وشهدت الأراضيالفلسطينية تحسناً طفيفاً، حيث احتلت المرتبة 156 من بين 180 دولة.
وفي مراتب لاحقة، حل جنوب السودان في المرتبة 118، وسلطنة عمان فيالمرتبة 127، تلتها الكويت في المرتبة 136، وتونس في المرتبة 137، ثم ليبيا فيالمرتبة 138.
وجاء الأردن في المرتبة 142، والجزائر في المرتبة 145، والإماراتالعربية المتحدة في المرتبة 158. كما شملت المراتب المتأخرة السودان في المركز161، والعراق في المرتبة 162، واليمن في المرتبة 164، ومصر في المرتبة بـ 169،والبحرين في المرتبة 170.
وقد دخلت السعودية قائمة الدول العشر الأخيرة حديثا، ويعود ذلك أساساًإلى إعدام الصحفي تركي الجاسر حسب مجلة دير شبيغل الألمانية، لتحتل المرتبة 176،وتلتها إيران في المرتبة 177.
ووفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود، تدهور وضع حرية الصحافة عالميا مرةأخرى. وأنه خلال عام 2026، لن يعيش سوى 1% من سكان العالم في دول تتمتع بوضع"جيد" لحرية الصحافة. ولا تزال النرويج في الصدارة، تليها هولنداوإستونيا. الوضع جيد أيضا في الدنمارك والسويد وفنلندا وأيرلندا.
وتصنف المنظمة الدول في هذا التصنيف إلى أربع فئات: وضع جيد، وضعمُرضٍ، مشاكل ملحوظة، وضع صعب، ووضع بالغ الخطورة.
وهذا العام، ولأول مرة في تاريخ التصنيف الممتد لخمسة وعشرين عاماً،وجدت أكثر من نصف الدول نفسها ضمن الفئتين الأسوأ.
ووفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود، فقد تدهور الإطار القانوني بشكلملحوظ، حتى في الدول الديمقراطية، إذ يتزايد تقييد حق المواطنين في الحصول علىالمعلومات.
ولا يزال واحد فقط من كل مئة شخص في العالم قادراً على الوصول إلىالمعلومات عبر بيئة إعلامية متنوعة وصحية.
يقول كريستيان ميهر، المدير التنفيذي لمنظمة مراسلون بلا حدود فيتصريح لمجلة دير شبيغل: "على الرغم من توثيقنا لتراجع حرية الصحافة منذ ربعقرن، إلا أن هذه النتيجة لا تزال صادمة".
ويضيف ميهر أن تراجع ألمانيا في التصنيف يعكس أيضاً مناخاً متوتراً. فعندتغطية الأحداث المتعلقة بالجماعات اليمينية المتطرفة أو الحرب في غزة، يُبلغالعديد من الصحفيين عن ضغوط شديدة ونقاشات حادة وخوف من التشهير العلني.
إقرأ المزيد


