الزمان - 4/17/2026 10:46:43 PM - GMT (+3 )
نتانياهو:إسرائيل لم تنه المهمة في حربها ضد حزب الله
بيروت -القدس – ا ف ب – الزمان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة أن إسرائيل لم تنه المهمة بعد في حربها ضد حزب الله، متعهدا مواصلة العمل لنزع سلاح الحزب الموالي لإيران، وذلك بعد بضع ساعات من دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ. وقال نتانياهو في خطاب مسجل «لم ننه المهمة بعد. هناك إجراءات نعتزم اتخاذها لمواجهة ما تبقى من تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة»، مؤكدا أن «نزع سلاح حزب الله» يظل هدفا رئيسيا. فيما أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون الجمعة في كلمة خاطب فيها اللبنانيين غداة بدء وقف لإطلاق النار بين حزب الله واسرائيل، أن لبنان لم يعد «ساحة لحروب أي كان». وقال عون الذي يتمسك بملف السلام مع إسرائيل وتطهير لبنان من النفوذ الإيراني المسلح «نحن واثقون أننا سننقذُ لبنان، وواثقون في الوقتِ نفسِه أننا سنكونُ عُرضةَ لكلِ الهجمات لسببٍ بسيطٍ، هو أننا استعدْنا لبنانَ وقرارَ لبنان، للمرةِ الأولى منذ نحوِ نصفِ قرن. فنحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً». وأضاف «ها أنا أؤكدُ بلغةِ العهدِ والوعد، أنه لن يكونَ هناك أيُ اتفاقٍ يمسُّ حقوقَنا الوطنية، أو ينتقصَ من كرامةِ شعبِنا الصامد، أو يُفرطَ بذرّةٍ من تُرابِ هذا الوطن». وقال عون في كلمته أن لبنان بات بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله واسرائيل، على أعتاب مرحلة جديدة للعمل على «اتفاقات دائمة»، مؤكدا في الوقت نفسه أن التفاوض المباشر مع اسرائيل ليس «ضعفا ولا تنازلا».
وقال في خطاب القاه غداة وقف إطلاق النار «أما الآن، نقفُ جميعاً أمام مرحلةٍ جديدة. هي مرحلةُ الانتقالِ من العملِ على وقفِ اطلاق النار، إلى العملِ على اتفاقاتٍ دائمة، تحفظُ حقوقَ شعبِنا، ووحدةَ أرضِنا، وسيادةَ وطننا».
وأضاف عون أن المفاوضات مع اسرائيل «ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً…ولا تعني ولن تعني يوما التفريط بأي حق، ولا التنازل عن أي مبدأ، ولا المساس بسيادة هذا الوطن».
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
إقرأ المزيد


