هذا اليوم - 4/15/2026 7:41:40 PM - GMT (+3 )
شفقنيوز- بغداد
قررالإطار التنسيقي، مساء اليوم الأربعاء، تأجيل اجتماعه المزمع عقده الليلة إلى يومالسبت المقبل بعد التوصل إلى تفاهمات "مهمة" حول رئاسة الحكومة.
وقالمصدر مقرب من الإطار لوكالة شفق نيوز، إن "قادة الإطار اتفقوا على تأجيل الاجتماعالذي كان من المفترض أن ينعقد مساء اليوم، إلى يوم السبت، بعد التوصل إلى تفاهماتمهمة".
وأضافأن "التفاهمات الجديدة تتطلب وقتاً أكثر لحسم رئاسة الوزراء".
يأتيذلك على خلفية انقسام داخل الإطار التنسيقي شطره إلى ثلاثة أجنحة بسبب الخلافاتعلى المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بحسب ما كشف مصدر سياسي مطلع في وقت سابقاليوم.
وقالالمصدر السياسي لوكالة شفق نيوز، مطلع، اليوم الأربعاء، إن "الخلافات داخلالإطار لم تعد مقتصرة على تباين وجهات النظر، بل تطورت إلى انشطار فعلي داخلالتحالف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، الأمر الذي ألقى بظلاله على اجتماع اليوم المقررعقده في منزل همام حمودي، مع تصاعد الشكوك بإمكانية تأجيله إلى موعد آخر".
وبينأن "الجناح الأول يتمسك بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو أيشخصية تحظى بدعمه الصريح من بين الأسماء المطروحة، فيما يدفع جناح ثان باتجاهإعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، في حين يفضّل الجناحالثالث الذهاب إلى مرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول أوسع داخل البيت الشيعي وخارجه".
وأضافالمصدر أن "القادة قرروا طرح مجموعة من الأسماء على طاولة الاجتماع، تضم نوريالمالكي أو من يحظى بدعمه، ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري، وعلي يوسف الشكري،وحميد الشطري، وعبد الإله النائلي، ومحسن المندلاوي".
وتأتيهذه الخلافات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة دستورية ضاغطة، بعد انتخابنزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان/ أبريل الجاري، وإلزام الكتلة النيابيةالأكبر بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً.
وتزدادحساسية هذا الخلاف لأن المالكي كان قد طُرح في الأصل مرشحاً رسمياً للإطارالتنسيقي لرئاسة الوزراء، قبل أن تختلط الحسابات لاحقاً بفعل الاعتراضات الداخليةوالضغوط الخارجية، وفي مقدمتها الموقف الأميركي الرافض لقيام حكومة يراها خاضعةلنفوذ إيران، وهو ما أعاد خلط الأوراق داخل الإطار ودفع بعض أطرافه إلى إعادة فتحباب البحث عن بدائل أو مرشح تسوية.
إقرأ المزيد


