الزمان - 4/15/2026 1:22:37 AM - GMT (+3 )
حزب الله يصعد القصف مع انطلاق المباحثات في واشنطن
بيروت- واشنطن- لندن- الزمان
دعت 17 دولة بينها فرنسا والمملكة المتحدة الثلاثاء، لبنان واسرائيل الى «انتهاز فرصة» مفاوضات السلام المباشرة التي تعقد بينهما في وقت لاحق اليوم في واشنطن برعاية أميركية.
وكتبت هذه الدول في بيان مشترك «نرحب بمبادرة الرئيس (اللبناني جوزاف) عون لجهة البدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل، وبموافقة اسرائيل على مباشرة هذه المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة. وندعو الجانبين الى انتهاز هذه الفرصة».
وانطلقت في واشنطن الثلاثاء محادثات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، ووصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنّها «فرصة تاريخية»، رغم أنّ رفض حزب الله لإجرائها يقلّل من فرص التوصّل إلى اتفاق.
وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة. وأورد في بيان أن مقاتليه استهدفوا عند الساعة السادسة والربع (15.15 ت غ) كلا من «كريات شمونة، المطلة، مسغاف عام، كفرجلعادي، المنارة، مرغليوت، كفربلوم، المالكية، تل حاي، ديشون، ليمان، ساعر، ونهاريا بصليات صاروخية متزامنة»، وذلك «ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب».
وجاءت هجمات حزب الله عقب تنبيه أصدره الجيش الإسرائيلي من أنه «بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل».
في واشنطن، دعا روبيو إلى اغتنام «فرصة تاريخية» لتحقيق سلام دائم في لبنان.
وقال لدى استقباله السفيرين الإسرائيلي يحيئيل ليتر والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض في وزارة الخارجية «إنها فرصة تاريخية. ندرك أننا نواجه عقودا من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا».
وأضاف «يتعلق الأمر بإنهاء عقود من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة»، مشيرا إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق «مسارا سيستغرق وقتا».
ويضمّ الاجتماع إلى جانب السفيرين اللبناني والإسرائيلي، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى. وقبل وقت قصير من انطلاق المحادثات، أمل الرئيس اللبناني جوزاف عون أن تشكل «بداية لإنهاء معاناة» اللبنانيين.
وكان حزب الله المدعوم من إيران أعرب في وقت سابق عن رفضه لهذه المحادثات. ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغاء الاجتماع، واصفا إياه بأنه استسلام.
والدول التي وقعت البيان في لندن ، إضافة الى فرنسا والمملكة المتحدة، هي استراليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص والدنمارك وفنلندا واليونان وايسلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنروج والبرتغال وسلوفينيا واسبانيا والسويد.
وصدر البيان قبيل بدء هذه المباحثات المقررة الثلاثاء بوساطة وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو، والتي ستجرى بين سفيري اسرائيل يحيئيل ليتر ولبنان ندى حمادة معوض، فضلا عن السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى.
واضافت الدول الموقعة أن «استمرار الحرب في لبنان يعرض احتواء التصعيد الراهن في المنطقة للخطر، وهو أمر رحبنا به وينبغي ان يحترمه جميع الاطراف في شكل تام».
ودان الموقعون «بأشد العبارات هجمات حزب الله على اسرائيل» و»الهجمات الاسرائيلية الواسعة النطاق التي شنت على لبنان يوم الثامن من نيسان/ابريل واسفرت بحسب آخر معلومات السلطات اللبنانية عن مقتل اكثر من 350 شخصا وإصابة اكثر من ألف» آخرين. فيما دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء إلى اغتنام «فرصة تاريخية» لتحقيق سلام دائم في لبنان، مع انطلاق أول محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود.
وقال روبيو لدى استقباله السفيرين الإسرائيلي واللبناني في وزارة الخارجية «إنها فرصة تاريخية. ندرك أننا نواجه عقودا من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا».
وأضاف «يتعلق الأمر بإنهاء عقود من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة»، مشيرا إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق «مسارا سيستغرق وقتا».
وأمل الرئيس اللبناني جوزاف عون الثلاثاء أن تشكل المحادثات مع اسرائيل التي بدأت في واشنطن «بداية لإنهاء معاناة» اللبنانيين، بعد اسابيع من بدء الحرب الدامية بين حزب الله والدولة العبرية.
وقبل وقت قصير من انطلاق أول محادثات مباشرة بين سفيري البلدين في واشنطن برعاية أميركية، قال عون «آمل أن يشكل الاجتماع في واشنطن.. بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصا»، مشددا على ان «الاستقرار لن يعود إلى الجنوب إذا استمرت إسرائيل في احتلال أراض فيه».
وأضاف «الحل الوحيد يكمن في أن يعيد الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود المعترف بها دولياً، ويكون هو بالتالي المسؤول الوحيد عن أمن المنطقة وسلامة سكانها من دون شراكة من أي جهة كانت».
وأعلن حزب الله حليف ايران الثلاثاء قصفه 13 منطقة في شمال اسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة، بعد ربع ساعة من انطلاق محادثات بين لبنان واسرائيل في واشنطن، وصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنها «فرصة تاريخية» لتحقيق سلام دائم بين البلدين.
وأورد الحزب في بيان أن مقاتليه استهدفوا عند الساعة السادسة والربع (15،15 ت غ) كلا من «كريات شمونة، المطلة، مسغاف عام، كفرجلعادي، المنارة، مرغليوت، كفربلوم، المالكية، تل حاي، ديشون، ليمان، ساعر، ونهاريا بصليات صاروخية متزامنة»، وذلك «ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب».
وجاءت هجمات حزب الله بينما كانت واشنطن تستضيف سفيري لبنان واسرائيل لإجراء أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، وعقب تنبيه الجيش الإسرائيلي الى أنه «بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل».
إقرأ المزيد


