بعد الحرب… هل تبقى جميع القرارات تتخذ في طهران؟- د . نزهت حالي
الزمان -

د. نزهت حالي

إنّ الحرب الدائرة حاليًا بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، هي في حقيقتها حرب بين إسرائيل وإيران. وقد تسببت بخسائر كبيرة لكلا البلدين، كما ألحقت أضرارًا بالمنطقة أيضًا. وداخل الولايات المتحدة، لا يقل عدد الذين يرون أن إيران لم تكن تمثل تهديداً حقيقياً أو آنياً لأميركا، وأن هذه الحرب ستنتهي في المحصلة على حساب المصالح الأميركية.

إذا ما نُظر إلى هذه الحرب من زاوية النزاع الحدودي فقط، فإنها تبدو حربًا بلا معنى، ذلك أن معظم الحروب بين الدول باستثناء الحروب بين القوى الكبرى، إذا كانت إحداها دولة كبيرة تندلع في الغالب بين دول متجاورة تتشارك بحدود مشتركة.

لكن ما يميز الحرب بين إيران وإسرائيل هو انه لا توجد ثمة حدود مشتركة، وكان من المفترض أن تكون بينهما أفضل العلاقات. غير أنّ الخلاف العميق بين إيران وإسرائيل، والذي اكتسب بُعدًا دينيًا أيضًا، يرتكز في جوهره على الهيمنة. وقد بلغ هذا الصراع حدًا يجعل قادة البلدين لا ينظرون إلى الطرف الآخر بوصفه مجرد عائق أمام هيمنتهم، بل يعدّونه تهديدًا وجوديًا يطال بقاء دولهم.

إنّ الأسلحة والتقنيات الحديثة، من طائرات ومسيرات وصواريخ، إلى جانب تكنولوجيا المعلومات، قد أزالت غياب الحدود المشتركة كعائق كامل أمام اندلاع مواجهة مباشرة بين هاتين الدولتين.

لكن مع ذلك تمكّنت إسرائيل، بدعم ومشاركة الولايات المتحدة، وبفضل امتلاكها قوة جوية مدمّرة، ومعلومات استخبارية دقيقة، إلى جانب وجود مصادر بشرية داخل إيران، من توجيه ضربات قوية إلى الداخل الإيراني. ويتمثل الهدف الرئيس لإسرائيل، بوساطة هذه الضربات القاتلة والمدمّرة، في إسقاط النظام القائم في إيران، على غرار ما حدث في سوريا. أو أن استهداف القادة الكبار في الجمهورية الإسلامية، ولاسيما استهداف القائد الأعلى، قد يؤدي إلى خلق وضع يمهّد لانتفاضة جماهيرية وسقوط النظام. وفي حال عدم تحقيق هذا الهدف، تسعى إلى إضعاف إيران وتحويلها إلى دولة منهكة ومدمّرة، بحيث لا تعود تمثل تهديدًا لها.

وعلى وفق هذا السياق تسعى إيران عن طريق توجيه ضربات داخل العمق الإسرائيلي، واستهداف القواعد الأميركية، وتوسيع نطاق المواجهة، إلى رفع كلفة الحرب على خصومها، أملًا بالوصول في نهاية المطاف إلى إنهاء شامل للصراع عبر اتفاقٍ مناسب. للأسف شرعت إيران وميليشياتها الحليفة بشنّ العديد من الهجمات على الدول العربية في الخليج وإقليم كردستان، وهذا ليس أمرًا جيدًا لمستقبل العلاقات السياسية بين الدول ولا للعلاقات الودية بين شعوب المنطقة.

وبناءً على ذلك تشكل الصواريخ والطائرات المسيرة والميليشيات القريبة من ایران، إلى جانب الجغرافيا الشاسعة لإيران، والانتماء الوطني لشعبهم، والمعتقدات الدينية الثورية الشيعية، ووجود دولة منظمة، عناصر القوة الإيرانية. ومع ذلك كما يشير Buzan وHering، فإن النجاح في الحرب يتطلب وجود العناصر الثلاثة معًا: المعدات العسكرية، العقيدة العسكرية والتنظيم، والقابلية أو القدرة الفكرية والمعنويات. لكن يُقاس النجاح النهائي في الحروب بالنتائج السياسية التي تتحقق في أعقابها.

وعلى هذا النحو تقول ماركريت ماك ميلان Margaret MacMillan بشأن الحرب: ينبغي أن نركّز اهتمامنا على الحرب، لأنها ما تزال بيننا. ويجب أن نفهم أسبابها، وآثارها، وكيفية إنهائها، وسبل الابتعاد عنها.

اذ عن طريق فهم الحرب، ندرك بعض الحقائق عن الإنسان، وعن قدرتنا على تنظيم أنفسنا، وعن مشاعرنا وأفكارنا، وكذلك عن العنف والجوانب الإيجابية. نحن نحارب لأننا بحاجة إلى ذلك، ونرغب في حماية ما هو ثمين وعزيز لدينا. نحارب لأننا نعتقد أن لدينا القدرة على صنع عالم مختلف. نحارب نستطيع… ومع وجود أسلحة جديدة خطيرة، وأهمية الذكاء الاصطناعي، والأسلحة القاتلة الآلية، والحرب السيبرانية، نواجه احتمال نهاية الإنسانية. ليس هذا وقت أن نصرف نظرنا عن شيء (الحرب) نظنه بغيضًا، ينبغي أن نفكر في الحرب أكثر من أي وقت مضى.

لهذا فإن فهم الحرب الحالية بين إسرائيل والولايات المتحدة مع إيران يخضع لاختلافات في وجهات النظر. على سبيل المثال، يرى مايك دوران Mike Doran أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 بدأت فعليًا في 7 أكتوبر 2023. ويرى دوران أن هذا الصراع لم يكن مجرد حرب بين حماس وإسرائيل، بل كان خطة إيرانية هدفها القضاء على إسرائيل. ويضيف أن إسرائيل كانت محظوظة لأن حماس بدأت هجومها مبكرًا، لكنها الى حد ما فاجأت إيران وحزب الله. وقد أتاح ذلك لإسرائيل فرصة الانخراط مباشرة في صراع ضد أذرع إيران وشبكاتها. كما يعتقد أن ثمة ثلاثة أسباب دفعت (يحيى إبراهيم السنوار) لاتخاذ قرار الحرب في السابع من أكتوبر وعلى النحو الآتي:

  1. أظهرت الولايات المتحدة بوضوح رغبتها في الانسحاب من الشرق الأوسط، ولم يكن لديها أية رغبة في حماية النظام الذي أنشأته في تلك المنطقة.
  2. وجود خلاف في الدول الغربية داخليًا، وكذلك الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها، والانقسام والعنف المتطرف بين جناحي إسرائيل (اليميني واليساري)، كانت سببًا في توجيه القيادة الاستراتيجية الغربية.
  3. عززت وطورت إيران وحلفاؤها (جبهة المقاومة) نفسها بوسائل جديدة، تضمنت الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز فضلًا عن الصواريخ فرط الصوتية. وقد منحتها هذه القدرات إمكانية اختراق أقوى نظام دفاعي في العالم، كما منحها ذلك ميزة غير متكافئة (asymmetric advantage) لم تُفهم بسرعة.

أما بشأن ما يتعلق بأهمية الطائرات المسيّرة والصواريخ، فيقول الجنرال حاجي زاده، قائد القوة الجوية والصاروخية الإيرانية، عن استراتيجية الدفاع والردع لإيران: نظرًا لقصور قدرتنا بالمنافسة على تصنيع الطائرات المقاتلة مع الغرب، لذا قررنا تركيز جهودنا نحو تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الخاصة بنا. وفي هذا المجال، لم نكن نلحق بالولايات المتحدة والغرب، بل نحن في مقابلهم.

لذلك حتى الحرس الثوري الإيراني اهتم بالقدرة الصاروخية والمیلیشیات القريبة منهم، إذ قال أحد قادة قوة القدس الذين كانوا في سوريا، في أثناء مقابلة مع قناة إيرانية: في إحدى المرات، أرسلوا بعض أنواع المقلاع من إيران لتسليمها إلى فلسطينيين لاستخدامها خلال الاحتجاجات، لكننا لاحقًا حدثت تغيّرات كبيرة وانتقلت المقاومة الفلسطينية من استخدام المقلاع إلى استخدام الصواريخ.

وعلى هذا النحو فإن الخطر والأثر المحتمل لصواريخ إيران على إسرائيل، لو لم يكن لدیها النظام الدفاعي القوي والقدرة على مواجهة الصواريخ، سيكون كبيرًا ومدمرًا جدًا، حتى أن هذا المستوى من التهديد أشار إليه زوهار بالتي Zohar Palti، المسؤول السابق في الموساد الإسرائيلي، إذ قال: إذا لم نتمكن من التصدي لصاروخ باليستي، ووصل هذا الصاروخ إلى منطقة مكتظة جدًا في تل أبيب، فإنه يمكن أن يدمر العديد من المنازل والمباني، ويُحدث أضرارًا تصل إلى مليار ومئتي مليون دولار في تلك المنطقة.

وعلى الرغم من أن قدرات صواريخ وطائرات إيران المسيّرة لم تُقم ردعًا فعالًا يمنع الهجوم على إيران، وذلك لأن القدرة الجوية للهجوم لدى الولايات المتحدة وإسرائيل كانت أكبر، وقدرات الدفاع الجوي لديهم أضعف، إضافة إلى أن قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة لإيران وحلفائها لم تُختبر بعد.

بناءً على ذلك تطرح هنا بعض الأسئلة المهمة، هل يمكن لقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مدعومة بتماسك إيران الداخلي ومشاركة حلفائها، أن تصبح عقبة ضد غزو إيران أو فرض تغييرات كبيرة على النظام، أو حتى الوصول إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام؟

أما فيما يتعلق بهجوم حماس، فيرى مايك دوران أن الدافع الرئيس لقرار حماس كان يهدف إلى منع تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وأيضًا لإحباط محاولة إعادة تحسین العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

ولكن في حقيقة الأمر كانت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، منذ انتصار الثورة الإسلامية، منخرطة في صراع مستمر ذي طابع سري واستخباراتي. وفي غضون الحرب العراقية–الإيرانية، قدمت الولايات المتحدة الدعم للعراق، في حين بقيت إيران تحت وطأة العقوبات والحصار الأميركي المستمر. وفي الوقت نفسه، مارست إيران ضغوطًا على إسرائيل في لبنان وفلسطين. كما تحركت ضد القوات الأميركية في كلٍ من أفغانستان والعراق بعد احتلالهما، وقدمت دعمًا للقوى المناهضة للوجود الأميركي هناك. وعلى وجه الخصوص، بعد أن وضع الرئيس بوش إيران ضمن ما سُمّي بـ(محور الشر)، شعرت إيران بتهديد كبير، معتبرة أن دورها قد يأتي لاحقاً.

لكن في الواقع يرجع توتر العلاقات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى بداية الثورة الإسلامية في إيران. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة كانت لديها سفارة في إيران، والتي تعرضت لاحقًا للاحتلال من قبل بعض طلاب الجامعات، يرى عباس ملكي الدبلوماسي الإيراني أن توتر العلاقات بين البلدين بدأ منذ تلك المرحلة، ويؤكد أن المسؤولين في الثورة الإسلامية في إيران آنذاك كانوا أكثر قلقًا من الاتحاد السوفيتي وليس من الولايات المتحدة، ولهذا السبب كانوا يسعون إلى انتهاج نهج مستقل وهو ما تجلّى في شعار الثورة: (لا شرقية ولا غربية بل جمهورية إسلامية) وفي البداية كانوا يركزون على شعار لا شرقية.

 لكن في غضون تلك الأيام، نشأت مشكلة بين إسرائيل وإيران، لاسيما بسبب دعم إيران للقضية الفلسطينية وزيارة ياسر عرفات لإيران. وفي غضون الحرب بين إيران والعراق، أيد عرفات صدام حسين، ولهذا انقطعت العلاقات بين إيران وعرفات.

تم الإعلان بشكلٍ صريح عن الموقف السياسي والرسمي لإيران في أثناء مؤتمر حركة عدم الانحياز بهافانا في سبتمبر/أيلول 1979، وذلك على لسان إبراهيم يزدي وزير خارجية إيران آنذاك، لدعم بلاده للشعب الفلسطيني والحركات التحررية في العالم الثالث.

ولكن يرى جاك سترو Jack Straw، وزير الخارجية البريطاني الاسبق، إن إيران قبل انعقاد مؤتمر مدريد في أكتوبر 1991 كانت تتخذ موقفًا كلاميًا تجاه الفلسطينيين فقط، وليس موقفًا عمليًا. لكن بما أن جميع الدول المهمة في المنطقة، باستثناء إيران، دُعيت إلى المؤتمر، ورغبت إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية في تأكيد مكانتها كقوة إقليمية ذات مكانة محترمة، فقد أبدت، وعلى وفق ما أعلن رفسنجاني سابقًا، استعدادها لقبول أي قرار يقدمه الفلسطينيون. ومع ذلك، بعد ذلك المؤتمر، غيرَّ جميع المسؤولين الإيرانيين، بدءًا من رفسنجاني، موقفهم تجاه السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بسبب الإهانة التي شعرت بها إيران من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تجاهها. ونتيجة لذلك، لجأت إيران عمليًا إلى دعم حماس، الذي كان يعارض السلام.

وبهذا الشأن يعتقد جاك سترو أن موقف الإيرانيين كان خطًا استراتيجيًا كبيرًا، فمع زوال تهديد العراق على يد الولايات المتحدة وحلفائها، أصبحت إيران التهديد الرئيس لإسرائيل، وبعبع – Bogeyman of Israel وبالمثل، كانت إيران تُنظر إليها من قبل أقوى داعمي إسرائيل في الكونغرس الأميركي بهذه الصورة.

 وبحسب أبحاث وآراء آرش رئيسي نجاد، فإن علاقة إيران ودعمها للفاعلين والجماعات غير الدولية لم تبدأ في عهد الجمهورية الإسلامية، بل إن السياسة الخارجية اللا-دولة التي هي نوع من سياسات الخارجية للدول يعتمد على بناء علاقات مع الجماعات والحركات السياسية والعسكرية في دول أخرى تعود إلى عهد الشاه. ولم يقتصر دعم إيران على أكراد العراق وشيعة لبنان، إذ إن نظام بهلوي في ستينيات القرن الماضي دعم الحکم المتوكلي (الشيعة الزيدية) في مواجهة الجمهوريين المرتبطين بـ جمال عبد الناصر في اليمن. وبعد أربعة عقود، تمكن الشيعة الزيديون (الحوثيون)، بدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من السيطرة على صنعاء. وقبل سقوط نظام الشاه في إيران، كانت الدولة قد بدأت أيضًا بدعم مجاهدي أفغانستان.

إلا أن إيران، وقفت في عهد محمد رضا شاه ضد الحركة اليسارية التحررية في أنغولا، التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفيتي وكوبا، وقدمت الدعم للجبهة المناهضة لها، المعروفة باسم (يونيتا)، لكن ذروة العلاقات بين إيران والجماعات غير الدولية كانت في عهد الجمهورية الإسلامية، وتحديدًا تحت قيادة الجنرال قاسم سليماني. وبعد اغتياله صرّح سردار رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء، بأن قاسم سليماني قال في أحد الاجتماعات مع عدد من قادة الحرس: “لقد أنشأتُ خندقًا لحماية الحدود الغربية لإيران يمتد على طول ألف كيلومتر، ويحمى بستة جيوش قوية من جبهة المقاومة”.

الأمر الذي يؤكد أن الجيوبوليتيك الإيراني في عهد الشاه، وبحكم مجاورته للاتحاد السوفيتي والعراق والخوف من حرکات يسارية والقوميين العرب، الشاە على الرغم من أن علاقاته الجيدة مع الغرب وإسرائيل كان عاملًا رئيسًا دفعه إلى إيلاء أهمية كبيرة للقوة العسكرية، وبناء علاقات مع الجماعات غير الدولية. وفي عهد الجمهورية الإسلامية ازدادت التهديدات نتيجة السياسات التي انتهجتها إيران في مواجهة الغرب وإسرائيل والمنطقة. كما كان تاريخ التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لإيران، إلى جانب موقعها الجغرافي الحساس وتنوعها القومي، قد ساهم في تضاعف التهديدات التي تواجهها.

وكما يشير ولي نصر فإن الثورة الإسلامية غيّرت المجتمع والسياسة في إيران بشكل دائم منذ العام 1979. ويضيف نصر إنه حتى قبل انتصار الثورة كان الخميني يحدّ من تأثير التدخلات الأجنبية، بوصفه مبدءًا موازيًا للمبادئ الدينية المقدسة داخل الدولة. وفي ردّه بعد انتصار الثورة على سؤال لصحفي باكستاني بشأن مكاسب الثورة؟ قال آية الله الخميني: من الآن فصاعدا، تُتخذ جميع القرارات في طهران.

الآن ما يريده الكثير من أبناء إيران والمنطقة هو إنهاء سريع لهذه الحرب، والتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. لكن هل تستطيع إيران أن تخرج من تلك الحرب بذلك الشكل الذي كان يريده القائد المؤسس، وأن تكون دولة مستقلة تُتخذ قراراتها في طهران، إذا أرادت إيران أن تكون دولة مستقلة، فعليها أن تحترم استقلال الدول الأخرى أيضًا.

لكي تنعم إيران بسلام مستقر، عليها أن تحلّ مشاكلها مع الولايات المتحدة، وأن تنتهج سياسة خارجية مختلفة في المنطقة، وأن تراجع سياستها في تصدير الثورة، وأن تحل قضية حقوق شعوبها بصورة سلمية.

استطاع آية الله الخميني، قائد الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية، تجرع كأس السم لحماية الجمهورية الإسلامية، وإنهاء الحرب العراقية الإيرانية.

فهل يستطيع المرشد الجديد أن يسير على نفس نهج مؤسس الثورة، ويشرب الكأس الثانية، حفاظا على الجمهورية الإسلامية في إيران التي تمرّ بأصعب فترة في تاريخها؟

كما تحتاج المنطقة إلى نظام أمني بين دولها، يقوم على تحقيق الأمن والسلام للجميع، ويضمن الحقوق المشروعة لجميع الشعوب والمكونات، بما في ذلك الشعبان الكردي والفلسطيني، لا أن يقوم على أهواء الشعوب والدول المهيمنة.



إقرأ المزيد