ترامب يلمّح إلى تمديد المهلة الممنوحة لإيران
الزمان -

واشنطن (الولايات المتحدة)  (أ ف ب) – بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد وكأنه يمدّد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر، إذ نشر رسالة مقتضبة جاء فيها: “الثلاثاء، الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي!”.

وتمثّل المهلة الجديدة، عند منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلا ليوم واحد لإنذاره الموجّه إلى طهران، بعدما توعّد بتدمير محطات الكهرباء والجسور في البلاد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

في أواخر آذار/مارس، مدد الرئيس الأميركي مهلة الإنذار لعشرة أيام تنتهي الاثنين في السادس من نيسان/ابريل. وقد حدد ترامب سلسلة شروط للاتفاق مع إيران تشمل خصوصا إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي وقت سابق الأحد، صرّح ترامب لقناة فوكس نيوز بأن هناك “فرصة جيدة” للتوصل إلى اتفاق مع إيران الاثنين.

وقال الرئيس الأميركي خلال مقابلة هاتفية مع مراسل فوكس نيوز “أعتقد أن هناك فرصة جيدة غدا، فهم يتفاوضون الآن”. وحذر من أنه “إذا لم يتوصلوا سريعا الى اتفاق، فإنني أفكر جديا في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط”.

وخلال المقابلة نفسها، قال دونالد ترامب إنه ضمن “حصانة” للمفاوضين الإيرانيين كي لا يكونوا هدفا لضربات أميركية أو إسرائيلية.

وبحسب الرئيس الأميركي، فإن المفاوضات لم تعد تتناول امتلاك إيران سلاحا نوويا، إذ إن طهران تخلّت عن هذه الفكرة وفق ترامب.

وأكد ترامب، بحسب الصحافي تري ينغست من قناة فوكس نيوز، أن “النقطة المهمة هي أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا. إنهم لا يتفاوضون حتى بشأن هذه المسألة؛ الأمر في غاية البساطة. لقد تمّ التنازل عنها. معظم القضايا تمّ التنازل عنها”.

– مضيق هرمز –

وقد أجرى ترامب مقابلات هاتفية مع عدد من وسائل الإعلام الأميركية الأحد، وجدد في إحداها مع صحيفة وول ستريت جورنال دعوته طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال “إذا أرادوا إبقاءه مغلقا، فسيخسرون كل محطة طاقة وكل منشأة أخرى يملكونها في البلاد”.

وعندما سُئل عن موعد توقعه لإنهاء الصراع، أجاب ترامب “سأخبركم قريبا”.

وأضاف “لكننا في موقف قوي للغاية، وسيحتاج هذا البلد إلى 20 عاما لإعادة الإعمار، إن حالفهم الحظ، إن بقي لهم بلد”.

وتابع ترامب “وإذا لم يفعلوا شيئا بحلول ليلة الثلاثاء، فلن تبقى لديهم محطات توليد طاقة، ولن تبقى لديهم جسور قائمة”.

وفي مقابلة مع قناة “ايه بي سي”، صرّح الرئيس الأميركي أيضا بأن نهاية الحرب مسألة أيام لا أسابيع، لكنه جدد التهديد بحملة غارات واسعة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وعندما سُئل عما إذا كان سيضع أي قيود على هذه الضربات، أجاب دونالد ترامب بأنه سيكتفي بـ”القليل جدا” منها.

– الأكراد –

وفي حديثه مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة حاولت، في تاريخ لم يحدده، إرسال أسلحة إلى المتظاهرين في إيران ضد الحكومة، عبر جماعات كردية في المنطقة.

اندلعت حركة احتجاجية في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتسع وتتطور إلى تظاهرات مناهضة للحكومة.

وفي كانون الثاني/يناير، وعد ترامب المتظاهرين بأن “المساعدة في الطريق” إليهم.

وقال لقناة فوكس نيوز الأحد “أرسلنا أسلحة للمتظاهرين، بكميات كبيرة”، قبل أن يضيف “أعتقد أن الأكراد قد حملوا السلاح”.

وفي أواخر آذار/مارس، أكد مسؤول رفيع المستوى من إقليم كردستان العراق في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن واشنطن لا تُسلّح الجماعات الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم العراقي.

وقال نائب رئيس وزراء كردستان العراق قوباد طالباني “لم نرَ، أبدا، أي محاولة من جانب الولايات المتحدة، أو أي فرع من فروعها، لتسليح مجموعات المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان”.



إقرأ المزيد