الزمان - 3/24/2026 11:17:46 PM - GMT (+3 )
مهلة الأيام الخمسة .. ماذا يريد ترامب ؟ – فلاح الفضلي
في قراءة للسياسة الاميركية في ادارة الازمات او ادارة الخروج من الازمات مؤشرات كثيرة منها ما يشير الى عدم التسليم وعدم الثقة مطلقا بما يصدر عن البيت الابيثض وخصوصا في ظل وجود شخص مثل ترامب وفريقه الحالي .. ترمب فاجأ الجميع باعلان هدنة امدها خمسة ايام تمهيدا للمفاوضات مع طهران التي نفت وجود اي تفاهم او رسائل متـــــــبادلة فلماذا سلك ترامب هذا الطريق ؟؟ ..
مراقبون للشأن الدولي وضعوا فرضيات عدة لهذا الخيار منها :
اولا / ان صناع القرار في اميركا والكيان ادركوا ان خطتهم الاولى الرامية للقضاء على النظام السياسي في ايران فشلت ولابد من انهاء العمليات التي ثبت انها بلا جدوى . ثانيا / ان ترامب لم يعد قادرا على مواجهة الضغوط المحلية والدولية والمطالبات الداعية لانهاء الحرب خاصة في ظل الاضرار الاقتصادية التي طالت الجميع وفي مقدمتهم اميركا نفسها ..
مصالح اميركية
ثالثا / ان ترمب ارتأى ان يوفر لنفسه وللكيان فرصة لالتقاط الانفاس بعد الضربات الموجعة التي طالت الكيان والقواعد والمصالح الاميركية في المنطقة تمهيدا لاستئناف الضربات بوتيرة جديدة ومغايرة..
رابعا / ان ترامب لا يريد السلام وانما يريد الوقت ريثما تصل حاملة الطائرات القادمة من اليابان والتي تحمل اعدادا من مشاة المارينز لفرض واقع جديد في الخليج وجزيرة خرج كما اعلن عن ذلك قبل ايام .خامسا / ان ترامب لا يريد سلاما شاملا مع ايران وانما لجأ لتحييد قطاع الطاقة عن الحرب استجابة لمطالبات خليجية استشعرت فداحة الخطر المحدق بها في حال الذهاب باتجاه ضرب الاهداف الستراتيجية للطرفين تطبيقا لمبدأ دفع الضرر الاكبر.سادسا / ان ترامب وجد طريقة اخرى للانتفاع من مضيق هرمز وفرض نوع من السيطرة عبر السلام المشروط لتكريس واقع جديد يسحب ورقة المضيق من يد ايران ويفتح بابا للاستثمار الاميركي احادي الجانب ..
موقف ستراتيجي
في مقابل هذه الفرضيات متعددة والنوايا المعلنة والكامنة يرى المراقبون ان ايران لن تسلم اوراقها بسهولة خصوصا في ظل غياب الثقة بالجانب الأميركي من جانب والموقف الستراتيجي في الحرب الذي منحها ثباتا واقتدارا على عكس التوقعات من هجة اخرى .. ولعل الايام المقبلة كفيلة بكشف الخبايا والنوايا ..
إقرأ المزيد


