هذا اليوم - 3/22/2026 5:45:56 PM - GMT (+3 )
بغداد اليوم - متابعة
خلال الأشهر الأربعة الماضية، أثار حساب على منصة إنستغرام جدلاً واسعاً بعد أن حصد أكثر من مليون متابع، منسوب لشابة شقراء تدعى "جيسيكا فوستر" قدمت على أنها مجندة في الجيش الأمريكي، قبل أن يتبين لاحقاً أنها شخصية وهمية صنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وانتشرت صور فوستر بشكل كبير على مواقع التواصل، حيث ظهرت إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مشاهد قيل إنها تعود إلى اليوم الأول من الحرب على إيران، كما ظهرت في صور أخرى بجانب طائرات مقاتلة من طراز F-22، ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، محققة آلاف التفاعلات.
إلا أن التدقيق كشف عدم وجود أي سجل رسمي يثبت خدمتها العسكرية، فضلاً عن مؤشرات بصرية وتقنية تؤكد أن الصور ومقاطع الفيديو مفبركة.
وفي هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لمنظمة WITNESS، سام غريغوري، أن "هذه الحالة تعكس التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تتيح إنشاء شخصيات متكاملة تبدو حقيقية وتدمج بسهولة مع أحداث وشخصيات عامة".
وأضاف أن "ربط هذه الشخصيات بقضايا سياسية وأحداث جارية يساهم في زيادة انتشارها"، لافتاً إلى أن "الهدف غالباً يكون جذب المتابعين ومن ثم توجيههم نحو منصات مدفوعة تقدم محتوى أكثر إثارة".
من جهتها، أكدت متحدثة باسم الجيش الأمريكي "عدم وجود أي بيانات رسمية تتعلق بهذه الشخصية، فيما أعلنت شركة ميتا حذف الحساب لانتهاكه السياسات المعتمدة".
وتأتي هذه الحادثة ضمن موجة متصاعدة من الحسابات الوهمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث تنتشر نماذج مشابهة لشخصيات مزيفة تنتحل صفات جنديات أو شخصيات عامة، وتحقق انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل، مستفيدة من صعوبة التمييز بين الحقيقي والمصطنع في المحتوى الرقمي الحديث.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد


