هذا اليوم - 3/16/2026 3:44:28 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز– ترجمة خاصة
قررت إسبانيا نقل قواتها الخاصة من العراق بشكلمؤقت، في ظل تدهور الوضع الأمني وعدم قدرة القوات المنتشرة أساساً في إطار مهمةمحاربة "داعش"، على القيام بعملياتها بشكل آمن، وفق ما أكدت قناة"يورونيوز" الأوروبية.
وبحسب تقرير القناة الذي ترجمته وكالة شفق نيوز،فقد أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية سلامة جميع أفراد القوة الإسبانية، لكنها أشارتإلى نقل هذه القوات الخاصة مؤقتاً من العراق بسبب تدهور الأمن وعدم القدرة على تنفيذالعمليات بأمان.
ونقل التقرير عن مسؤولين في وزارة الدفاعالإسبانية قولهم إن "القوة نُقلت إلى مواقع آمنة، بعدما أصبح الوضع الأمنيالمستحيل مواصلة مهامها التدريبية مع القوات العراقية".
وأضاف التقرير، أن "إسبانيا تمتلك نحو 300فرد عسكري في العراق كجزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتقوم القوات الإسبانيةبتدريب وحدات مكافحة الإرهاب العراقية في بغداد وفي القواعد الواقعة في المناطقالتي يسيطر عليها الكورد".
ولم تحدد الوزارة الإسبانية المكان الذي نُقلتإليه القوات، إلا أن التقرير، أشار إلى أن قرار مدريد جاء بعد هجوم مميت بطائراتمسيرة يوم الخميس على قاعدة عسكرية فرنسية بالقرب من أربيل، أسفر عن مقتل الجنرالالفرنسي أرنو فريون (42 عاماً) وإصابة جنود فرنسيين آخرين.
ووصَف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجومبأنه "غير مقبول"، موضحاً أن "القوة الفرنسية منتشرة في إطارعمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش، وأن الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذهالهجمات".
كما تابع التقرير، قائلاً إن "إيطاليا كانتقد أجلت قواتها أيضاً من موقع بالقرب من مطار أربيل بعد هجوم بطائرة مسيرة علىقاعدتهم الأسبوع الماضي، دون تسجيل إصابات".
ولفت إلى أن إسبانيا حافظت على وجودها في العراقمنذ عام 2015 كجزء من عملية "العزم الصلب"، التحالف الذي تقوده الولاياتالمتحدة لمحاربة داعش.
وختم التقرير، بالإشارة إلى أن القوة الإسبانيةفي العراق يتم تناوبها كل 6 أشهر، وتشمل ضباطاً من قيادة العمليات الخاصة للجيش،وقوة الحرب البحرية الخاصة التابعة للبحرية، وفوج مهندسي المظلات التابع للقواتالجوية.
إقرأ المزيد


