هذا اليوم - 3/11/2026 4:19:20 PM - GMT (+3 )
شفق نيوز- جنيف
قدّم ممثل حكومةإقليم كوردستان في الأمم المتحدة ديندار زيباري، يوم الأربعاء، قائمة بأعدادالمختفين قسرياً إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة باتفاقية حماية جميع الأشخاص منالاختفاء القسري، مشيراً إلى أن عددهم بالآلاف ومن بينهم 63 ضابطاً في قواتالبيشمركة.
وأكّد زيباري، فيكلمة ألقاها أمام أعضاء اللجنة، التزام حكومة إقليم كوردستان الكامل بالمعاييرالدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، خلال مشاركته في أعمال الدورةالثلاثين للجنة الأمم المتحدة الخاصة باتفاقية حماية جميع الأشخاص من الاختفاءالقسري.
وقال إن "حكومةالإقليم تعتبر قضية الاختفاء القسري من أولوياتها الوطنية والإنسانية"،مشدداً على "مواصلة العمل لتوثيق جميع حالات الاختفاء، والكشف عن مصيرالمفقودين، وفتح المقابر الجماعية، وتعويض ذوي الضحايا، وضمان حمايتهم القانونية".
وأشار إلى أن"الحرب ضد تنظيم داعش شهدت موجة واسعة من عمليات الاختطاف، لا سيّما في سهلنينوى والمناطق المتنازع عليها، طالت آلاف الأشخاص من الكورد الإيزيديين ومكوناتدينية وقومية أخرى".
وأضاف أنه "حتىالآن ما يزال 63 ضابطاً من قوات البيشمركة في عداد المختفين"، موضحاً أن"الجهات المختصة وثّقت نحو 6417 حالة اختطاف، تم الإفراج عن 3593 شخصاً منهم،فيما لا يزال 2824 شخصاً في عداد المفقودين".
ولفت زيباري، إلى"نقل أكثر من 1080 امرأة ناجية إلى ألمانيا للاستفادة من برامج إعادة التأهيلوالدعم النفسي والاجتماعي، في إطار الاستجابة الإنسانية"، مشيراً إلى أن"رئيس حكومة الإقليم أطلق في تموز/يوليو 2024 مشروعاً للدعم المالي للناجينمن قبضة داعش، استفاد منه حتى الآن أكثر من 3500 ناجٍ وناجية".
وفيما يتعلق بجهودالتوثيق والتحقيق، ذكر أن "حكومة الإقليم سجلت 2872 دعوى لدى هيئة التحقيق،إضافة إلى 3171 شكوى للمشتكين، تتعلق بـ3090 ضحية مفقودين، بينهم 1222 امرأة و1868رجلاً".
كما تلقى وفقالمتحدث، 2848 من هؤلاء الضحايا دعماً نفسياً واجتماعياً، فيما تعرضت 2076 امرأةلانتهاكات جسيمة، مضيفاً أن الحكومة أرشفت 24 ألفاً و965 ملفاً، تضم أكثر من 408آلاف صفحة من ملفات التحقيق مع عناصر تنظيم داعش، بهدف إنشاء قاعدة بيانات رقميةمتكاملة تحفظ الحقوق وتوثّق الجرائم.
وفي المجال الإنساني،تابع زيباري، قائلاً إن "حكومة الإقليم تواصل تقديم خدمات صحية ونفسيةواجتماعية للنازحين واللاجئين والناجين من جرائم داعش، مع التركيز على الفئاتالأكثر هشاشة، وخاصة النساء الإيزيديات، من خلال توفير الرعاية الصحية الأوليةداخل المخيمات، وتنظيم حملات تطعيم، ونشر فرق طبية متنقلة لضمان وصول الخدمات إلىجميع المحتاجين".
وبحسب المتحدث، فإنمركز دعم المرأة في دهوك قدّم خدمات علاجية لـ1472 شخصاً حتى عام 2025، وشهد تنفيذ554 جلسة علاجية فردية وجماعية، إضافة إلى متابعة 112 قضية قانونية، وتنظيم دوراتتدريبية لأكثر من 20 ناجياً بهدف دعم إعادة الإدماج والتمكين.
كما تم تقديم نحو 190ألف جلسة دعم واستشارة نفسية واجتماعية وفق المتحدث، إلى جانب برامج للتمكينالاقتصادي والتدريب المهني استفادت منها نحو 3575 ناجية وعائلاتهن، مع تسهيلعودتهن إلى التعليم، وتمكن نحو 70 في المئة من الناجيات المشاركات في برامجالتدريب المهني من الحصول على فرص عمل أو بدء مشاريع خاصة.
وفي ما يتعلقبالمقابر الجماعية، استطرد زيباري، حديثه بالقول إن "الجهات المختصة فتحت 62مقبرة جماعية في سنجار حتى شهر أيار/مايو 2025، واستعادت رفات 360 ضحية من 21مقبرة، فيما أُعيدت رفات 186 من الإيزيديين إلى منطقتي كوجو وحردان، كما جرى أخذعينات عظمية من 2915 جثة لإجراء فحوص الحمض النووي بهدف تحديد هويات الضحايا،خصوصاً الأطفال المفقودين".
ووفقاً لحديثه فإنلجنة الأطفال المفقودين أجرت فحوصات الحمض النووي لإثبات نسب الأطفال المفقودينبعد الهجوم الكيميائي على حلبجة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية وإدارة الأدلةالجنائية.
وعلى الصعيدالقانوني، قال زيباري، إن "عدد قضايا الإرهاب المنظورة في الإقليم بلغ 1246قضية، بينها 1225 قضية تخص رجالاً و21 قضية تخص نساء، ومنذ بداية عام 2024 وحتىمنتصف عام 2025، ألقت السلطات القبض على 290 شخصاً بتهم إرهابية، أُفرج عن 124منهم لعدم كفاية الأدلة، فيما يخضع 133 للمحاكمة، بينما لا يزال 33 شخصاً قيدالتحقيق".
وختم المتحدث حديثهبالقول إن "هذه الجهود تعكس التزام حكومة إقليم كوردستان بحماية حقوقالإنسان، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان حياة كريمة لجميع المواطنين، بمايتوافق مع المعايير الدولية، مع استمرار دعم جميع المكونات المتضررة في الإقليم".
إقرأ المزيد


