هذا اليوم - 3/7/2026 12:06:14 AM - GMT (+3 )
الوضع في العراق وكما يلاحظ الجميع يسوء وينزلق بشكل تدريجي تصاعدي . هناك من يريد اقحامنا وجرنا الى هذه الحرب التي ليس للشعب العراقي الوطني فيها ناقةَ ولا جمل ،الجميع مهدد بدون استثناء ، الشعب ،الحكومة ،الاقتصاد ،النظام السياسي .
قد يتعرض العراق لانتكاسة كبيرة بسبب تقاعس القوى السياسية عن اداء واجبها ومسؤوليتها الوطنية وقد تنجر الدولة لدفع فواتير عدم قدرتها على ضبط امنها، وقد نتلقى الضربات تلوَ الضربات ،ان لم يتم تشكيل حكومة عراقية وطنية قوية قادرة ومقتدرة بالسرعة الممكنة .
لهذا اقول ، ان لم تستطع هذه القوى حسم امرها على مرشح الرئاستين لتشكيل حكومة ازمة سريعة ، يمكن تفويض رئيس الحكومة الحالي مع فريق مصغر ومتخصص بصلاحيات كبيرة تتعلق بادارة الازمة الامنية والاقليمية ضمن مدة زمنية واضحة ودقيقة وصلاحيات خاصة من قبل البرلمان تمكنه وفريقه من القيام بعلاجات سريعة .
التفويض يمكن ان يكون استثنائي لمدة شهر واحد ويُجدد حسب الحاجة وتقدير الموقف العام من قبل البرلمان من اجل مواجهة هذه التحديات بحزم قبل انزلاق الامور . التفويض هدفه ادارة الازمة واضافة بعد سياسي ودعم مباشر لكل جهوده وجهود فريقه المصغر لكي يؤدي المهمة بمسؤولية أكبر.
ابقاء الامور منفلتة بدون قيادة مركزية وصلاحيات كاملة سيضعف العراق اكثر وسعرض امنه القومي لارباك كبير .
اقول قولي هذا وانا ارى ما لا يمكن الحديث عنه بالتفاصيل، واخشى من تدحرج كرة الثلج التي قد تدخلنا في دوامة لن نعرف الخروج منها بسهولة ، وعسى ان نجد من يسمع ويدرك ويتصرف بحكمة وعقلانية . العراق ووحدته وشعبه وامنه يعيش تحدي غير مسبوق ولا يجب التهاون والله من وراء القصد.
المواطن غير معني بتدافعاتكم ومصالحكم ومحاصصاتكم المقيتة وطائفيتكم النتنة ، المواطن يريد راتبه ويريد الامن والاستقرار ، كفاكم استهتار بهذا الشعب وبمستقبله ومصيره.
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.
إقرأ المزيد


