مصعب المدرس يتهم "هميم" بالسمسرة في أراضي عويريج وتعطيل مشاريع الجمعية
هذا اليوم -

بغداد اليوم - بغداد

فجّر رئيس جمعية إسكان موظفي وزارة الكهرباء، مصعب المدرس، اليوم الخميس ( 5 اذار 2026 )، مفاجأة من العيار الثقيل بفتحه ملفات "فساد وانتقام شخصي" تدور خلف كواليس الدائرة الإدارية في الوزارة، موجهاً اتهامات مباشرة لمعاون مدير الدائرة، (رزاق هميم).

صفقة "عويريج" وبداية الصدام

أوضح المدرس في منشور له على الفيسبوك تابعته "بغداد اليوم"، أن جذور الخلاف بدأت قبل عام ونصف، حين حاول "هميم" تمرير صفقة لبيع أراضي زراعية (حق تصرف) في منطقة عويريج الصناعية التابعة للمحمودية، بمبلغ (45) مليون دينار للقطعة الواحدة (200 متر)، لتصل تكلفتها الإجمالية بعد تسوية ملف المالية إلى (60) مليوناً للقطعة الخالية من الخدمات. وأكد المدرس أنه رفض العرض رسمياً لحماية حقوق الموظفين، وهو ما أثار حفيظة "هميم".

تعطيل منحة "المستشفى التخصصي"

وكشف رئيس الجمعية عن واقعة صادمة تمثلت في حرمان منتسبي الوزارة من "مستشفى تخصصي" بسعة 500 سرير وتجهيزات كاملة، كمنحة مجانية بقيمة (70) مليون دولار جلبها المدرس بجهود شخصية. وأشار إلى أن "هميم" وضع العراقيل لمنع تخصيص قطعة أرض مساحتها (2 دونم) للمشروع، وفضل منح أراضي الوزارة لمستثمرين آخرين بامتيازات بسيطة بدلاً من إقامة هذا الصرح الطبي المجاني للموظفين.

رد قانوني وتفنيد لتهمة "الهروب"

وبشأن ما ورد في الكتب الإدارية التي وقعها "هميم" بوصف المدرس "متهم هارب"، فند المدرس هذا الادعاء قانونياً، موضحاً أن القضية في طور التحقيق وأن وكلاءه يحضرون أمام القضاء بانتظام، مؤكداً أن هذا الوصف هو "تشهير متعمد" بدافع الحقد والانتقام الشخصي.

المسؤولية القانونية

واختتم المدرس بيانه بالتأكيد على المضي بالإجراءات القانونية ضد "رزاق هميم" رداً على التشهير والضرر المهني والإنساني الذي لحق به، محذراً من تحويل المناصب الإدارية إلى أدوات لتصفية الحسابات الشخصية على حساب مصالح آلاف الموظفين في وزارة الكهرباء.

وتؤكد وكالة "بغداد اليوم" أن حق الرد مكفول لما جاء اعلاه.



إقرأ المزيد