هذا اليوم - 2/11/2026 2:23:43 AM - GMT (+3 )
بغداد اليوم – بغداد
أكد النائب عن تحالف العزم محمد الكربولي، اليوم الثلاثاء (10 شباط 2026)، أن تحالفه يمتلك علاقات "رصينة" مع الجانب الأمريكي، وفي الوقت نفسه يعرف زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي "جيدا" بعد سنوات من التعامل السياسي معه، مشددا على أن العزم يدعم مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، سواء كان المالكي أو غيره، في إطار تفاهمات سياسية معلنة.
وقال الكربولي في حديث متلفز تابعته "بغداد اليوم"، إن "تحالف العزم يمتلك علاقات رصينة مع الجانب الأمريكي، وفي نفس الوقت نعرف المالكي جيدا وتعاملنا معه لسنوات"، مبينا أنه "لا يوجد شيء اسمه (سنة المالكي) أو (سنة الخزعلي) أو (سنة العامري)، بل هناك توافقات سياسية".
وأضاف أن "المالكي كان مدعوما بقوة من قبل الأمريكان في 2010، وكانوا يريدونه رئيسا للوزراء آنذاك"، معتبرا أن "نوري المالكي هو الوحيد الذي يستطيع حل المليشيات وحصر السلاح المنفلت بيد الدولة".
وأشار الكربولي إلى أن "تحالف العزم يتعامل مع الولايات المتحدة بشكل علني، بينما هناك أطراف أخرى تعمل من تحت الطاولة، لأنها تتناقض مع الشعارات التي ترفعها"، مبينا أن "تحالف العزم قد يتحرك لترتيب الملفات مع الولايات المتحدة، والسيد مثنى السامرائي زارها أكثر من مرة، لكنه لا يحب البهرجة الإعلامية".
وتابع أن "الأمريكان يجلسون مع السامرائي والحلبوسي فقط من قيادات المكون السني"، لافتا إلى أن "تحالف العزم أوضح وجهة نظره للجانب الأمريكي في مسألة دعمنا لترشيح السيد نوري المالكي، ونحن ندعم مرشح الإطار التنسيقي سواء كان المالكي أو غيره"، مؤكدا أن "رؤية تحالف العزم هي حل المشاكل وجها لوجه دون اللجوء إلى التصعيد الإعلامي".
وفي ما يتعلق بالوضع داخل المجلس السياسي السني، أوضح الكربولي أن "الاختلاف في وجهات النظر داخل المجلس السياسي السني سببه تغريدة محمد الحلبوسي التي نشرها ضد ترشيح المالكي دون الرجوع إلى المجلس"، مضيفا أن "حزب تقدم (بلع) تحالف السيادة والحسم داخل المجلس السياسي".
وعن استحقاقات المكون السني، قال الكربولي إن "هناك استحقاقات للمكون السني لا تزال غائبة، وتعامل بعض دوائر الدولة مع السنة يوحي بأننا مواطنون من الدرجة الثانية"، مبينا أن "منصب رئيس المخابرات من استحقاق السنة، لكن الشيعة أخذوه ولن يعيدوه، ولم يعطونا شيئا مقابله".
وأشار إلى أن "لجنة الأمن والدفاع أيضا يجب أن تكون للسنة"، مضيفا أن "الشيعة ليسوا أحرص منا على العراق"، معتبرا أن "أداء وزير الدفاع لليمين الدستورية في البرلمان مشكوك فيه".
وفي الملف الإقليمي، أكد الكربولي أن "تأخير حسم منصب رئيس الجمهورية عملية مقصودة من أجل التوصل إلى حل لمرشح رئيس الوزراء"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "إذا تعرضت إيران لضربة أمريكية ستفك بعض الكتل السياسية العراقية ارتباطها بطهران".
وأضاف أن "الحرس الثوري موجود في العراق وأمريكا تريد إخراجه"، لافتا إلى أن "ضربة إيران ستكون من أجل تغيير النظام، وهذا سيحرر الكتل السياسية العراقية التي لديها ارتباط بطهران".
وبشأن الموقف من سوريا وتركيا، قال الكربولي إن "هناك تغييرا في نمط وتعامل المالكي تجاه سوريا"، مبينا أن "وزارة الخارجية هي المعنية بالتحرك رسميا على الدول، ولا أفضل أن تصرح قوى مسلحة أو غيرها بهذا الشأن".
وأكد أنه "إذا كلفنا الإطار التنسيقي بالتحرك على سوريا وتركيا سنذهب بالتأكيد"، متسائلا في الوقت ذاته: "لماذا لا يكلف الإطار التنسيقي السيد مسعود برزاني لإزالة المخاوف الأمريكية؟".
وفي ما يتعلق بالأوضاع في سنجار، كشف الكربولي أن "نوابا من سنجار يشتكون من ممارسات حزب العمال الكردستاني، وبعض عناصر الحزب يستلمون رواتب من الحشد".
أما عن ملف محافظة صلاح الدين، فقد شدد الكربولي على أنه "ليس من صلاحية رئيس البرلمان إعادة بدر الفحل إلى منصب محافظ صلاح الدين"، مشيرا إلى أن "أغلبية أعضاء مجلس محافظة صلاح الدين رفضوا كتاب رئيس البرلمان بخصوص بدر الفحل"، مضيفا أن "تحالف العزم يملك الأغلبية في مجلس محافظة صلاح الدين، ومن حقه اختيار المحافظ".
وفي سياق متصل، قال الكربولي إنّ "تحالف العزم لديه حلفاء رصينون، أقوياء، وأصحاب كلمة في مجلس النواب، ونحن كسبنا احترام الجميع بمواقفنا"، لافتا إلى أنّ "رئيس تحالف العزم مثنّى السامرائي انسحب من الترشح عن قناعة، ورفض كل الوعود والمناصب التي عُرضت عليه".
إقرأ المزيد


