كاتب سياسي يحذر من خطر أمني عقب خروج عناصر داعش من سجون “قسد”- عاجل
هذا اليوم -

بغداد اليوم - بغداد

حذر الصحفي والكاتب السياسي مكسيم العيسى، اليوم الاربعاء ( 21 كانون الثاني 2026 )، من خطر أمني حقيقي يلوح في الأفق، عقب خروج عدد من عناصر تنظيم داعش من السجون التي كانت خاضعة لإشراف قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مشيراً إلى أن قوات التحالف الدولي أعلنت نيتها تسليم ملف هذه السجون إلى السلطات السورية الحالية.

وقال العيسى في تصريح لـ“بغداد اليوم”، إن المخاوف تتزايد من احتمال قيام عناصر التنظيم بمهاجمة المناطق الكردية من جهة، والدخول في مواجهات مع الفصائل العراقية من جهة أخرى، الأمر الذي دفع إلى صدور بيانات رسمية وتفعيل تنسيق مشترك بين وزارة الدفاع العراقية وقوات البيشمركة، إلى جانب حالة استنفار أمني على الشريط الحدودي العراقي–السوري.

وأضاف أن هناك أحاديث متداولة عن احتمال انتقال بعض هذه العناصر إلى ساحات صراع أخرى، من بينها مواجهة حزب الله في لبنان، لافتاً إلى أن المشهد الأمني بات أكثر تعقيداً في ظل التغييرات التي طرأت على إدارة هذه السجون، والتي يُتوقع أن تصبح تحت إشراف السلطة السورية الحالية.

وأكد العيسى أن هذا الواقع الأمني الخطير، وما يرافقه من انفلات محتمل لعناصر تنظيم داعش، يزيد من تعقيد المعادلة السياسية والأمنية في المنطقة، مشدداً على أن المطلوب كردياً في هذه المرحلة هو تحقيق تنسيق عالي المستوى بين الأطراف العسكرية والسياسية، لتوحيد القرار المتعلق بالحرب والسلام، ورسم مسار تفاوض واضح مع السلطة القائمة في دمشق أو أي سلطة مقبلة، بما يضمن حماية حقوق الشعب الكردي داخل سوريا.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه ملف سجون عناصر تنظيم داعش شمال شرقي سوريا تغييرات حساسة، عقب إعلان التحالف الدولي نيته تسليم إدارتها إلى السلطات السورية الحالية، ما يثير مخاوف من فراغ أمني محتمل.

وتزامن ذلك مع تحركات عسكرية واستنفار أمني على الحدود العراقية–السورية، وسط قلق من إعادة تنشيط خلايا التنظيم أو انتقال عناصره إلى ساحات صراع جديدة، الأمر الذي يضع أمن المناطق الكردية واستقرار المنطقة أمام تحديات متزايدة.



إقرأ المزيد