حرس الحدود العراقي يمنع عبور العشرات من أهالي سنجار إلى سوريا
هذا اليوم -

شفقنيوز- نينوى

كشفمصدر أمني في نينوى، مساء اليوم الثلاثاء، عن محاولة العشرات من أهالي قضاء سنجارالتوجه نحو الحدود العراقية السورية عبر منفذ الفاو المغلق، تلبيةً لنداء "النفيرالعام" الذي أعلنته قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، قبل أن تتدخلقوات حرس الحدود وتمنعهم من العبور.

وقالالمصدر لوكالة شفق نيوز إن المحتجين تجمعوا قرب معبر الفاو في سنجار وحاولواالتقدم باتجاه الأراضي السورية للمشاركة في القتال والتضامن مع مناطق روج آفا،استجابةً لدعوات أطلقتها "قسد" مساء أمس الاثنين.

وأوضحأن قوات حرس الحدود انتشرت في محيط المعبر ومنعت المحتجين من التقدم أو اختراقالشريط الحدودي، مؤكداً أن الإجراءات جاءت ضمن الحفاظ على أمن الحدود ومنع أي عبورغير قانوني.

وأشارالمصدر إلى أن المحتجين رددوا هتافات ورفعوا شعارات مؤيدة لقوات سوريا الديمقراطيةوحزب العمال الكوردستاني، مبيناً أن غالبية المشاركين يُعرفون بانتمائهم أوتعاطفهم مع الحزب في مناطق سنجار.

وأضافأن تظاهرة خرجت يوم أمس في قضاء سنجار، حملت الطابع نفسه، وأعلنت دعمها لـ"قسد"وسط مراقبة أمنية مشددة لمنع أي تصعيد.

وبيّنالمصدر أن معبر الفاو يُعد معبراً مغلقاً وغير شرعي، وكان قد استُخدم خلال معاركتحرير محافظة نينوى كمنفذ عبور مؤقت بين العراق وسوريا، قبل أن يُغلق لاحقاً بعداستقرار الأوضاع الأمنية وتشديد الرقابة على الحدود.

وأكدأن القوات الأمنية تواصل تعزيز انتشارها على طول الشريط الحدودي في سنجار تحسباًلأي محاولات جديدة للعبور أو التسلل، مشدداً على أن الحدود تخضع لرقابة كاملة فيالوقت الراهن.

وكانتالقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، قد دعت مساء أمسالاثنين، الشباب الكورد إلى "كسر حدود المحتلين" والانخراط في صفوف"المقاومة"، وذلك رداً على تعرض مناطقها في شمال وشرق سوريا لهجمات"وحشية وبربرية" تُدار وتُوجّه من قبل الدولة التركية، بحسب قولها.

وذكرتقيادة "قسد" في بيان ورد لوكالة شفق نيوز: "تتعرض مناطقنا وشعبنابشكل مباشر لهجمات وحشية وبربرية. وفي مواجهة هذه الهجمات"، مضيفة "واليوم،تزيد الدولة التركية ومرتزقتها الذين يحملون عقلية تنظيم داعش من هجماتهم علىشعبنا، ظناً منهم أنهم قادرون على كسر إرادتنا وتحطيم مقاومتنا".

ووجهتالقيادة العامة "نداءً إلى جميع شبابنا، فتيات وشباناً، في روجافا وباكوروباشور وروجهلات كوردستان، وكذلك في أوروبا، بأن يتحدوا معاً، ويكسروا حدودالمحتلين، وينخرطوا في صفوف المقاومة".

وجاءتهذه الدعوة تزامناً مع فشل المباحثات بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قواتسوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في العاصمة دمشق لخفض التوتر، مساءأمس الاثنين، رغم توقيع الشرع، أمس الأول الأحد، اتفاقاً بين حكومتهو"قسد"، ينص على أن مؤسسات الدولة السورية ستتولى إدارة محافظات الحسكةودير الزور والرقة.

ويشهدشمال وشرق سوريا منذ أيام مواجهات مسلحة بين قوات الجيش و"قسد"، وتطورتالاشتباكات، أمس الاثنين، لتصل إلى السجون التي تضم عناصر "داعش"، الأمرالذي أدى لتبادل الاتهامات بين الطرفين حول فتح السجون أو السيطرة عليها.



إقرأ المزيد