هذا اليوم - 1/20/2026 5:31:18 AM - GMT (+3 )
بغداد اليوم – بغداد
نفى الأمين العام للإطار التنسيقي، عباس العامري، اليوم الاثنين ( 19 كانون الثاني 2026 )، عقد أي اجتماع جديد لقادة الإطار خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن ما نُشر بهذا الشأن لا يعدو كونه "محض تكهّنات"، في وقت تتكثّف فيه الاتصالات لحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء.
وقال العامري في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنّه "لم يكن هناك اجتماع للإطار التنسيقي كما تروّج بعض الجهات الإعلامية، وما يُنشر في هذا السياق هو مجرّد تكهّنات لا تستند إلى معطيات دقيقة"، مشددًا على أن "الإطار ماضٍ في تفاهماته الداخلية لحسم مرشح رئاسة الوزراء وفق السياقات المتّفق عليها بين قواه السياسية".
ويأتي نفي العامري في ظل تزايد التسريبات عن اجتماعات مغلقة لقادة الإطار التنسيقي، يُقال إنّها مخصّصة لحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء الجديد، وسط حديث متكرر عن تباينات داخلية بشأن المواصفات والضمانات المطلوبة لشاغل المنصب المقبل.
وخلال الأيام الماضية، تداولت أوساط سياسية وإعلامية معلومات عن لقاءات "حاسمة" داخل الإطار، جرى الحديث فيها عن أكثر من اسم، من بينهم شخصيات وزارية سابقة وحاليّة، مع ربط هذه الاجتماعات بضغوط داخلية وخارجية تتعلّق بملفات العلاقة مع الولايات المتحدة، ومستقبل الحشد الشعبي، وإدارة الملفين الاقتصادي والانتخابي.
وتشير متابعات "بغداد اليوم" إلى أنّ القوى المنضوية في الإطار تحاول، من خلال تكثيف الرسائل الإعلامية ونفي بعض التسريبات، ضبط إيقاع التوقعات داخل الشارع وبين جمهورها، في وقت ترى فيه أطراف سياسية أخرى أنّ استمرار الغموض بشأن الاجتماع الحاسم واسم المرشح يفتح الباب أمام تسريبات متضاربة تستخدم أحيانًا في إطار "حرب معنويات" أو أدوات ضغط متبادلة داخل البيت الشيعي نفسه.
وبينما يؤكد العامري أنّ "التفاهمات ماضية" لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، تبقى الأنظار متجهة إلى أي إعلان رسمي عن اجتماع شامل للإطار، بوصفه نقطة الانطلاق الفعلية لمرحلة سياسية جديدة ستنعكس مباشرة على شكل الحكومة المقبلة وطبيعة تحالفاتها الداخلية والخارجية.
إقرأ المزيد


