بين التنازل والانتظار.. اجتماع منزل المندلاوي يفتح باب الاحتمالات أمام رئاسة الحكومة
هذا اليوم - 1/12/2026 5:03:32 AM - GMT (+3 )
هذا اليوم - 1/12/2026 5:03:32 AM - GMT (+3 )
بغداد اليوم – بغداد كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، اليوم الأحد ( 11 كانون الثاني 2026 )، تفاصيل ما جرى خلال اجتماع قوى الإطار الذي عُقد في منزل النائب محسن المندلاوي، نافيًا وجود اتفاق نهائي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة. وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "اجتماع الإطار لم يشهد أي توافق أو إجماع على ترشيح المالكي، موضحًا أن ما حصل تمثل بإعلان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تنازله عن الترشح لصالح المالكي، في خطوة وصفها بالمبادرة الهادفة إلى إنهاء الجدل السياسي ومحاولة كسر حالة الانسداد". وأضاف، مشترطًا عدم الكشف عن اسمه، أن "قوى الإطار التنسيقي لم تحسم موقفها حتى الآن بشأن مرشح رئاسة الوزراء، ولا يوجد اتفاق نهائي على اسم محدد"، مشيرًا إلى أن "الملف ما زال بحاجة إلى مزيد من التفاهمات داخل الإطار، إضافة إلى مشاورات مع بقية الشركاء السياسيين، متوقعًا أن يستغرق حسمه وقتًا أطول". وبيّن المصدر أن "جميع السيناريوهات ما تزال مطروحة، بما في ذلك احتمال تنازل نوري المالكي نفسه عن الترشح خلال الأيام المقبلة، لصالح أحد المرشحين التسعة الآخرين، أو التوجه نحو اختيار مرشح تسوية توافقي جديد يحظى بدعم مختلف قوى الإطار التنسيقي". وختم بالقول إن "المشهد السياسي لا يزال مفتوحًا على عدة خيارات، في ظل استمرار المباحثات وعدم الوصول إلى قرار نهائي حتى الآن". لكن النائب السابق باقر الساعدي، حدد في وقت سابق من اليوم الأحد (11 كانون الثاني 2026)، موعد إعلان الإطار التنسيقي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، مؤكداً أن القرار حُسم بشكل نهائي ولا تراجع عنه. وقال الساعدي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "توافق قوى الإطار التنسيقي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة هو قرار رسمي بنسبة 100%، وحديث البعض عن إمكانية تغييره غير دقيق"، لافتاً إلى أن "جميع قوى الإطار متفقة على هذا الخيار، وبالتالي المالكي بات المرشح الرسمي للإطار". وأضاف أن "الإطار التنسيقي سُيعلن بشكل رسمي ترشيح المالكي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري"، مبيناً أن "وضع البلاد والتحديات الإقليمية، إضافة إلى المؤشرات على احتمالية اندلاع حرب في الشرق الأوسط، كلها عوامل تستدعي الإسراع بتشكيل الحكومة". وأوضح الساعدي أن "اختيار المالكي لرئاسة الحكومة يأتي لما يتمتع به من خبرة وقدرة وعلاقات سياسية تؤهله لقيادة البلاد في هذه المرحلة الحساسة"، مؤكداً أن "ترشيحه نهائي ورسمي، ولا يوجد أي تراجع عن هذا الخيار داخل الإطار التنسيقي".
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


