دراسة: التمارين المنتظمة تقلل احتمالات الإصابة بالخرف
هذا اليوم -
دراسة: التمارين المنتظمة تقلل احتمالات الإصابة بالخرف
دراسة: التمارين المنتظمة تقلل احتمالات الإصابة بالخرف

2025-11-30 16:28:27 - المصدر: واع



متابعة – واع
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن أن زيادة النشاط البدني في منتصف العمر أو بعده يمكن أن تخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 45%.
اعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات أكثر من 4300 مشارك من الجيل الثاني لدراسة فرامينغهام للقلب، وجميعهم كانوا غير مصابين بالخرف عند بدء المتابعة. وقد ملأ المشاركون استبيانات حول ساعات نومهم ومستويات نشاطهم البدني، مصنَّفة إلى: خفيف، متوسط، أو مرتفع.
حلّل فريق الدراسة أنماط النشاط البدني خلال ثلاث مراحل عمرية:بداية البلوغ (26–44 عامًا)، منتصف العمر (45–64 عامًا)، وسنوات التقدم في العمر (65–88 عامًا).
وتابع الباحثون المشاركين على مدى سنوات طويلة وصلت إلى 37.2 سنة للفئة الأولى، و25.9 سنة للفئة الثانية، و14.5 سنة للفئة الثالثة، لرصد معدلات الإصابة بالزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر نشاطًا في منتصف العمر كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 40% مقارنة بمن يمارسون أقل قدر من النشاط البدني. كما تبين أن زيادة النشاط في سن متقدمة ترتبط بخفض خطر الخرف بنسبة تتراوح بين 36% و45% خلال فترة متابعة امتدت لـ15 عامًا.
وقال فيليب هوانج، الباحث الرئيسي في الدراس: إن النتائج قد تساعد في تطوير استراتيجيات أدق للوقاية من الخرف أو تأخير ظهوره، مشيرًا إلى أن تأثير النشاط البدني على صحة الدماغ قد يبدأ أبكر مما يعتقد الكثيرون.
وأوضح هوانج أن ممارسة التمارين قد تقلل خطر الخرف من خلال تحسين بنية الدماغ ووظائفه، والحد من الالتهابات، وتعزيز صحة الأوعية الدموية. كما قد يكون لها دور مباشر في الحد من تراكم بروتين "بيتا أميلويد" المرتبط بمرض الزهايمر.
وأكد الباحثون، أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت هذه الآثار تحدث بشكل متزامن طوال حياة الفرد، أو تختلف باختلاف المراحل العمرية. ورغم بعض القيود، فإن النتائج تدعم بقوة فكرة أن النشاط البدني المنتظم يسهم في خفض خطر الإصابة بالخرف.



إقرأ المزيد