توقّع رسو أول سفينة بميناء الفاو الكبير مطلع 2025
الزمان -

الفرطوسي لـ (الزمان): أي قوة على الأرض لن تعوق إنجاز المشروع

توقّع رسو أول سفينة بميناء الفاو الكبير مطلع 2025

البصرة – امجاد ناصر

توقع مدير عام شركة الموانئ العراقية  فرحان الفرطوسي ، رسو اول سفينة في ميناء الفاو الكبير عام 2025، واكد ان الحكومة وجهت بتوفير اعلى معايير الجودة الدولية في الميناء. وقال الفرطوسي  في حديث لرئيس تحرير (الزمان) على هامش انعقاد مؤتمر الفاو للمدة من 6 – 8 كانون الاول الجاري، ان (رئيس الحكومة طلب ان تتوفر في الميناء اعلى معايير الجودة الدولية)، واضاف ان (اي قوة في الارض لن يكون بوسعها اعاقة استكمال مشروع ميناء الفاو)، وتوقع (رسو اول سفينة بميناء الفاو الكبير في2025) (نص الحديث) وانطباعات (الزمان) ستنشر في عدد لاحق. وانطلق في محافظة البصرة امس ،  المؤتمر الدولي الثاني لميناء الفاو الكبير و انشاء القناة الجافة ، تحت شعار تشغيل ميناء الفاو الكبير وانشاء القناة الجافة ،رؤى مستقبلية وفرص استثمارية ،بمشاركة جامعات محلية ومراكز بحثية ومسؤولي شركات وموانئ عالمية . واكد الفرطوسي خلال المؤتمر ان (هذا الميناء سيتم انشاؤه في البصرة و تحديدا في قضاء الفاو ،لكنه سيكون لجميع العراقيين ومنه ستنطلق القناة الجافة التي تربط البصرة بالموانئ التركية مرورا بمحافظات الناصرية والسماوة وكربلاء والانبار ونينوى )، واشار الى ان (جميع التحديات الاقليمية لن تقف عائقا امام انشاء ميناء الفاو الكبير والقناة الجافة ولن نخضع الى التهديدات الخارجية ،لان ارادة العراقيين اقوى)، مشددا على ان (العراق سيكون ضمن مشروع طريق الحرير، والجميع ينتظر ويترقب وان الانظار تتجه الى انشاء اهم مشروع اقتصادي وستراتيجي في المنطقة ، ان لم يكن في العالم اجمع ، فالقناة الجافة وطريق حرير العراق وميناء الفاو الكبير ،مستقبل البلاد الواعد وجميع دول العالم تنظر الى العراق بانه بلد نفطي ،يعتمد عليه بالدرجة الاولى كاقتصاد احادي لتغطية موازنته العامة)، مؤكدا ان (موقع العراق الجغرافي الذي يمثل حلقة الوصل مابين الشرق والغرب ، هو استثمار اخر يضاهي الموارد النفطية من خلال انشاء القناة الجافة التي ستغير خريطة الاقتصاد العالمي وليس المحلي أو الإقليمي فحسب ، فالمشروع سيختزل آلاف الأميال البحرية والبرية ونحو من 20  الى 25  يوماً تقطعها البواخر والسفن في المياه العربية والبحرالأحمر لعبور قناة السويس إلى أوربا لتفريغ وشحن البضائع، فضلا عن نفقات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات ستوفرها الدول وشركات النقل البحري والتجارة العالمية التي ستسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني المحلي، كون هذا المشروع العملاق ،هو التؤام المكمل لحلقة العبور لنقل البضائع من الموانئ ،ولاسيما ميناء الفاو الكبير الذي يشهد حاليا تقدم كبير بنسبة الانجاز تخطت التوقيتات الزمنية المحددة لانجازه )، واستطرد بالقول (سيتم مد ممر سككي عبر العراق لنقل البضائع القادمة من أستراليا وشرقي آسيا نحو أوربا، وذلك عبر شحن حمولات السفن في الموانئ المطلة على الخليج العربي، وخاصة ميناء الفاو ، ومن ثم نقلها عبر خطوط نقل برية إلى تركيا ومنها إلى أوربا). ويرجح خبراء الاقتصاد بإن ربط  قضاء الفاو بتركيا ،يعد مشروعاً ستراتيجياً وكبيراً ولا يمكن حتى إحصاء فوائده بالنسبة للعراق، لانه سيحول البلاد إلى محطة نقل كبرى للدول الأوربية بعد تركيا. وقالوا ان (المشروع سيوجه نشاط أوربا التجاري والصناعي، التي يقدر عدد السكان فيها بنحو 500 مليون نسمة، نحو العراق عبر سكة قطارات سريعة تصل بضائعها للخليج وإيران والأردن وسوريا، بمساهمة القطارات المحلية، بكل سهولة يومياً). وتعمل شركة بيجي من خلال الشركة العامة لسكك الحديد احدى تشكيلات النقل ،على تهيئة جدوى خاصة لدراسة تصميمية للقناة الجافة التي ستسلم اول مقترح لها قابل للتطبيق في الربع الاخير من عام 2022). واكد الخبراء ان (ايرادات ميناء الفاو الكبير ستمثل جزءاً مهماً من الايرادات العامة للدولة، ففي حال عمل الميناء بكامل طاقته الاستيعابية في عام 2038? ستقدر ايراداته بأكثر من  ترليوني دينار سنويا ، كما تقدير ايرادات القناة الجافة في سنة الهدف ، بأكثر من 4 ترليون دينار، وبجمع ايرادات الميناء وايرادات القناة الجافة بأكثر من ستة ترليون دينار سنويا ، وهذه اكبر نسبة للقطاعات الاقتصادية في العراق بعد النفط).  وتمتاز القناة الجافة ،طريق حرير العراق، بقصر المسافة التي تقطعها سواء من الموانئ المحلية إلى الموانئ التركية والسورية والأردنية أو الطرق البرية الموصلة إلى دول شرق وشمال أوربا وآسيا الوسطى ، بخلاف جميع دول الجوار العراقي التي تبعد عن نقاط الالتقاء بالغرب باضعاف هذه المسافة ، مما سيسهم هذا المشـروع بالنفع عليها.  بحسب الدراسة التي وضعها الاستشاري الايطالي التي تجمع ما بين القناة الجافة وميناء الفاو، وما بين تطلعات الشعب الذي ينتظر اكتمال المشروع لتوفير فرصة عمل دائمية.

تفاصيل ص 2

مشاركة


إقرأ المزيد